أرشيف الشعراوي

قصة ثوبان وسبب نزول آية معية المنعم عليهم في الجنة

سورة النساء · الآية 69 · تفسير سورة النساء — الآية 69 · 1:32 – 4:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

العمليه واحده هنا بقى قضيه تعرض لها الكتاب وهي قضية قد تشغل كثيرا من الناس الذين عاصروا رسول الله. الذين عاصروا رسول الله كان مجلسه صلى الله عليه وسلم لا يصد عنه قادم. يجي يجلس يجلس حيث ينتهي به المجلس. فاللي عايز يشوف النبي دائما يتنو قاعد. اللي عايز يشوفه كل فترة يجي كل ما فواحد اسمه ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظروا الى الحب كيف يصنع. فثوبان دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجهه متغير ولونه شاحب وهزيل. قام النبي سأله. قال له ما بك يا ثوبان؟ قال والله ما بي مرض ولا علة، ولكني أحبك وأشتاق إليك. وقد علمت أني في الدنيا أراك كلما يعني أريد، ولكننا في الآخرة ستذهب أنت في عليين الجنة وأفضى لنا بره ولا أشوفكش، إيه الحكاية دي حلها له؟ حل لك أوه طب دي تيجي تخطر على البال إزاي؟ تيجي على البال إزاي؟ ده إنسان مشغول بمحبته صلى الله عليه وسلم وقاعد يفكر هل ستدوم له هذه النعمة في أن كل ما يعز الرسول كده يشوفه؟ الله أمال انشغل بيها إزاي وافتكر الجنة وافتكر المنازل وافتكر منزلة الرسول؟ انشغل بيها دي إزاي؟ ده شغل واحد محب شغل واحد عاشق بده يطمئن على ان هذه النعمه بمشاهدته صلى الله عليه وسلم لن تنتهي ولن تزول منه، اما ان كان هيقعد يشوفه في الدنيا وبعدين لما يروح الاخره اما يدخل الجنه او ما يدخلش، اما دخلش الجنه يبقى مش هيشوف خالص، طب وان دخل الجنه والنبي في مرتبته ومكانه يعمل ايه؟ فالمساله دي شغلاه، طب شوف ازاي الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله سبحانه وتعالى يلطف بمثل هذا المحب. الذي شغل ذهنه بامر قد لا يطرا على بال الكثيرين. تيجي على بال حد ديه؟ طب مش ممكن ابدا الا على بال واحد ايه محروق قوي. فيقول الحق سبحانه وتعالى تطمينا لمثل هؤلاء. ومن يطع الله والرسول فاولئك اي المطيعون لله والرسول مع الذين انعم الله عليهم من النبيين. اطمن يا ثوبا. والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. طب لو ان المساله جت خاصه بثوبان بعد ان نبه الاذهان الى قضيه قد تشغل بال المحبين لرسول الله. يبقى يبقى لما يقول له طب انت مع من احببت وخلاص وانتهت على مين؟ يمكن بقى الصديقين والشهداء برضه والجماعه الثانيين الله هينشغلوا. فكان كلام ثوبان سببا في الفتح والتطمين لكل هذه الاصناف. وبعد ذلك تجد الاصناف اللي موجوده دي مستوعبه المؤمنين. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة عطف الرسول على الله ووحدة التشريع في آية الطاعة · 0:02
  2. قصة ثوبان وسبب نزول آية معية المنعم عليهم في الجنة · 1:32
  3. معنى الصديقين ونماذج من تصديق أبي بكر وخديجة · 4:51
  4. مفهوم الشهداء بين الاستشهاد في المعركة والشهادة بالتبليغ · 7:12
  5. معنى الصالحين ودورهم في عمارة الأرض وترقية المنافع · 12:03
  6. تفسير قوله تعالى وحسن أولئك رفيقا والاشتقاق اللغوي للرفق · 14:14