مفهوم الشهداء بين الاستشهاد في المعركة والشهادة بالتبليغ
سورة النساء · الآية 69 · تفسير سورة النساء — الآية 69 · 7:12 – 12:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والشهداء الشهداء اللي هم إيه؟ الذين قتلوا في سبيل الله نعم قتلوا في سبيل الله قال لك بس على المؤمن حين يقاتل في سبيل الله ما يقولش أنا عايز أموت شهيد ويلقح جثته اوعى اوعى تفهمش. لا ده انت لازم تدافع عنه وتخليه يقتلك بدون ان ايه انك انت تايه؟ تمكنه من انه يقتل. لان تمكينه من انه يقتل دي شاقه عليك لانك بتجرأه على انه يقدر يعمل ويسمع تفضل ايه؟ لان كما ان الشهداء لهم فضل فالذين بقوا بدون استشهاده لهم فضل. الاثنين ليه؟ قام قال لك لأن الإسلام عايز دليل على أن الدعوة بتاعته دي صدق ومتضحة في الذهن. ودي ما يثبتهاش إلا الشهداء. تقول يا سلام والله لو ما كانتش الدعوة دي ظاهرة في نفسه أنه فاهم أنه بمجرد ما يتقتل في سبيل الله يروح الجنة ما كانش قدم نفسه. يبقى دي ثبتت مين؟ ثبتت الغير. طب افرض بقى أن كلنا بقينا شهداء بقى. طب ومن يحمل منهج الله إلى الباقي؟ يبقى إحنا عايزين اللي يفضل وعايزين اللي يروح. يبقوا الاثنين عايزينهم دي له مهمه وده له ايه؟ وده له مهمه. ولذلك كانت التقيه يعني انك انت تتقي دي سببها هذا ان الاسلام يريد امرا، الامر الاول من يؤكد صدق اليقين في ان الانسان اذا قتل في سبيل الله ذهب الى حياه افضل والى عيش خير. ده يثبته مين؟ الشهيد، لان الناس يقولوا يا سلام ده لو ما كانش ايه؟ متاخر ولذلك الحق سبحانه وتعالى في ساعه ما تيجي غرغره الشهاده يريهم ما هم مقبلون عليه. ليه؟ ليتلفظوا بألفاظ يسمعها من لم يقبل على الشهاده. عبدي يا رياح الجنه. الله يبقى يقول كلمه كده تبين له انه ايه؟ انه شايف الحكايه عشان مين؟ عشان اللي وراه ايه؟ يسمع. والشهداء يبقى الشهداء هم الذين قتلوا في سبيل الايه؟ في قتلوا في سبيل الله. او هم الشهداء بقى اما جمع شاهد واما جمع شهيد. شهيد تبقى هنا. أو شاهد وهم الذين يشهدون عند الله أنهم بلغوا من بعدهم كما شهد رسول الله أنه بلغهم. ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين إلى آخر الآية. وقلنا إن سبب ذلك ما حدث من ثوبان بالنسبة إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والقصة قد علمت. والمعية التي يقول الحق سبحانه وتعالى عنها مع الذين انعم الله عليهم من النبيين جعلت حادثة ثوبان وحده بابا نفذ منه كل من يشغل باله بمسيره عند رسول الله يوم القيامة من الصديقين ومن الشهداء ومن الصالحين، فكأن حادثة ثوبان وحدها فتحت المجال لمين؟ للصديقين وللشهداء والصالحين، ووقفنا عند كلمة شهداء قلنا إما أن تكون بمعنى شهيد أو بمعنى شاهد وكلها تدور حول معنى أن يشهد شيئا يقول به أمال الشهادة يعني إيه؟ أن تشهد شيئا تقول تقول به قلنا إما أن يكون المراد المقتولين في سبيل الله وهم شهداء شهداء ليه؟ لأن معنى ذلك أنهم لم يقدموا نفوسهم للقتل إلا وقد علموا يقينا أنهم صائرون إلى خير مما تركوه من هذه الإيه؟ من هذه الدنيا، فتلك شهادة منهم تؤكد صدق اليقين بالدين لمن ايه؟ لمن خلفهم. وإما أن يكون شاهد بمعنى أنه يشهد يوم القيامة أنه بلغ. طب إذا كان شهد يوم القيامة بأنه بلغ، أهم دول اللي إحنا قلنا ما اتقتلوش. وإذا كان شهد بواقع حاله في أن ما يذهب إليه خير مما يأتي به يبقى الاثنين موجودين ولا لا؟ كأننا نعوز الايه؟ الاثنين. من يقتل في سبيل الله ومن يبقى بدون قتل في سبيل الله، لأن الأول يؤكد صدق اليقين بما يصير إليه الشهيد، والثاني يعطينا إيه؟ بقاء تبليغ الدعوة. يبقى شاهد ولا مش شاهد؟ لتكونوا شهداء على الناس.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة عطف الرسول على الله ووحدة التشريع في آية الطاعة · 0:02
- قصة ثوبان وسبب نزول آية معية المنعم عليهم في الجنة · 1:32
- معنى الصديقين ونماذج من تصديق أبي بكر وخديجة · 4:51
- مفهوم الشهداء بين الاستشهاد في المعركة والشهادة بالتبليغ · 7:12
- معنى الصالحين ودورهم في عمارة الأرض وترقية المنافع · 12:03
- تفسير قوله تعالى وحسن أولئك رفيقا والاشتقاق اللغوي للرفق · 14:14