أرشيف الشعراوي

مفهوم تنزيه الله في الذات والصفات ونفي خضوعه لتصور العقل

سورة البقرة · الآية 117 · تفسير سورة البقرة — الآية 117 · 0:00 – 2:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فحين يقول الحق سبحانه وتعالى في هذه الصورة وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ساعة ساعة تسمع كلمة سبحانه فنزهه يبقى تنزيها له واحنا قلنا التنزيه معناها ابراز الحق سبحانه وتعالى في صورة عدم التماثل في مع خلقه لا في الذات ولا في الصفات ولا في الافعال معنى في الذات يعني متقولش ان ذات ربنا كذاتك ومعنى في الصفات الله يتصف بصفات وانت قد تتصف بها. الله قد يوصف بانه حي وانت حي ويتصف بانه موجود وانت ويتصف بانه قادر وانت قادر انما هل حياتك كحياته؟ وجودك كوجوده؟ غناك كغناه؟ اذا يبقى منفرد بايه؟ بالصفات ومنفرد بالفعل ايضا ربنا يفعل وانت تفعل لكن افعلك مثل فعلك بعلاج وفعل الله بتوجه الاراده للشيء يعني ايه؟ أن يكون، فساعتها يقول سبحانه: يعني كل شيء تراه في الوجود فالله إيه؟ ده هذا الواقع، وكل شيء يخطر ببالك فالله على غير ذلك. ليه؟ لأن معنى الخطور بالبال أنك تصورت له شيئا، وهو لا يمكن أن يخضع لإيه؟ للتصورات الشيئة، إحنا قلنا كيف تتصور روحك؟ تصور روحك ده في ايه؟ طب صورها كده هي ايه؟ لا تستطيع ان تراها مش كده؟ ولا تستطيع ان تسمعها ولا تستطيع ان ايه؟ ان تشمها مش كده؟ مع ان بها هذه الحواس فاذا زي ما قلنا اذا كان خلق من خلق الله لا يدخل في دائرة التصور فكيف بالخالق الاعلى ندخله في دائرة التصور؟ اذا كل شيء يخطر ببالك كده نقول لربنا ايه؟ خلاف ذلك، ربنا خلاف فساعة تسمعه سبحانه يقول لك نزه الله ذاتا ونزه الله صفات ونزه الله ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم تنزيه الله في الذات والصفات ونفي خضوعه لتصور العقل · 0:00
  2. دلالة خضوع الكون لله ومعنى بديع السماوات والأرض · 2:21
  3. ظاهرة المشترك اللفظي في اللغة ودور السياق في تحديد المعنى · 3:51
  4. معاني لفظ قضى في القرآن الكريم والمعنى الأصل الجامع لها · 6:48
  5. طلاقة القدرة في تمايز الخلق ودقة الحكمة في البعث والإعادة · 10:35