أرشيف الشعراوي

ظاهرة المشترك اللفظي في اللغة ودور السياق في تحديد المعنى

سورة البقرة · الآية 117 · تفسير سورة البقرة — الآية 117 · 3:51 – 6:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون. إذا قضى أمرا فإنما يقول له ايه؟ كن فيكون. ساعة تسمع قضى ديت في القرآن وردت كثير. إنما في في اللغة شيء يسمونه المشترك. معنى المشترك اللفظ يكون واحدا ولكن معانيه تختلف حسب السياق. السياق يعني يدي لها ايه؟ يدي لها معنى. انما اللفظ ايه؟ اللفظ ايه؟ واحد وضربنا قديما ضربنا مثل ان الشاعر العربي لما ركب جواد ايوه ركب جواده وسار في الطريق للمكان الذي يقصده كان ينظر في النجم ليهتدي. لانهم كانوا يستدلون بالنجم وعلامات وبالنجم هم يهتدون. الجواد طبعا مالوش دعوه بالحكايه دي لان الجواد راكبه وهو بيكلم يشوف المكان رايح فين، انما الجواد مشغول بايه؟ بان يرى شيئا اخضر يقوم ايه؟ ياكله. فلما الشاعر بيقول ايه؟ اراعي النجم في سيري اليكم. اراعي النجم يعني ايه؟ انظر اليه لاهتدي به الى المكان. مش كده؟ اراعي النجم في سيري اليكم، ويرعاه من البيدا جوادي. يرعى ايه؟ النجم اللي هو ايه؟ اللي هو النجم والشجر اللي هو النجم اللي مالوش ساق في الارض كده الله فكان النجم وردت مره والمراد بها السماء اللي في السماء ومره يراد به النجم اللي هو ايه؟ ما لا ساق له من النبات كده تلاقيه اخضر كده ومالوش ساق مرفوعه كده فهو يراعي ينظر النجم دي والجواد بتاعه بايه؟ بيرعى وشوف بقى يراعي ويرعى وشوف الايه؟ النجم يبقى ده اسم اكن كلمه النجم كلمه ايه؟ مشتركه تطلق على ما في السماء مش كده؟ وتطلق على ما لا ساق له من الايه؟ من النبات والنجم والشجر يسجدان مش كده؟ كذلك في اشياء كثيره جدا يبقى اللفظ واحد والمعاني بتاعته متعدده وده بيدل على دقه اللغه العربيه في ان السياق هو الذي يحدد يحتم المعنى الشائع أهي أراعي النجم في سيري خلتنا نفهم أن النجم ده ويرعاه من البيد جوادي خلتنا نفهم أن النجم الثاني. إذا السياق هو اللي عمل إيه؟ هو اللي حدد لي الكلام.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم تنزيه الله في الذات والصفات ونفي خضوعه لتصور العقل · 0:00
  2. دلالة خضوع الكون لله ومعنى بديع السماوات والأرض · 2:21
  3. ظاهرة المشترك اللفظي في اللغة ودور السياق في تحديد المعنى · 3:51
  4. معاني لفظ قضى في القرآن الكريم والمعنى الأصل الجامع لها · 6:48
  5. طلاقة القدرة في تمايز الخلق ودقة الحكمة في البعث والإعادة · 10:35