حقيقة حرية الاختيار الإنساني ومسؤولية التكليف في ضوء المشيئة الإلهية
سورة النساء · الآية 87 · تفسير سورة النساء — الآية 87 · 5:07 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم قال لك لأنك أنت لو قدرت أن العالم الذي خلقه الله مختارًا. يعني إن شاء فعل الخير وإن شاء فعل الشر، وسيزودوا بالمنهج ولكن ترك له اختيار. ساعة ما ترك اللي اللي اللي يجعلك مختار يبقى هو اللي عامل كل حاجة اللي ياخد له جنيه ويقول له انزل السوق وانا اديتك الحرية في انك انت تشتري به اي حاجة لكن لاحظ انك لو اشتريت شيئا نافعا سأكافئك بكذا وكذا وكذا اشتريت كوتشينة ولا بتاع ولا حاجات ولا حاجات لا الله يبقى هو ساعتها اداله القوه الشرائيه وقال له انزل جه يبقى لما يروح يشتري كوتشينه اشترى كوتشينه غصب عن عن ابوه ده هو اللي اداله الاختيار بس فعل غير محبوب لابيه شوف الفرق فعل غير محبوب لابيه والا لو اراد الله الناس جميعا لجعلهم كالملائكه ولا واحد يستجر يعمل معصيه اذا لما انت عملت المعصيه انت عملتها كده فتولت ولا ببحبحة الاختيار من خالقك؟ انت عاملها ببحبحة الاختيار من خالقك، يبقى اللي بيقول كل فعل من الله صادق ولا مش صادق؟ صادق. تمام؟ طب امال دي بتعذب ليه؟ قال لك لانك انت وجهت الة الاختيار الى ما تصلح له ولكنها مخالفة لامر الله. السكينة مش بتدبح؟ طب ما ندبح بها فرخة. فيها حاجة وندبح بها واحد. مش كده بتعمل؟ يبقى اللي جاب السكينه دي في البيت نقول له ده انت جبت اداه جريمه؟ لا انا ما جبتش اداه جريمه، انا جبت اداه صالحه لان تكون اداه جريمه واداه عزيمه يعمل عزومه بها. مش كده ولا لا؟ يبقى اذا الذي يقول ان كل فعل متابع حتى المختار لم يفعل اختياره الا من باطن مين؟ من باطن خلق الله له مختار. مش كده ولا لا؟ لكن قال هل الحق سبحانه وتعالى الزمه بان يفعل هذا ام لا؟ قال لك ده ما احبوش وده احبه. وما دام قال دي ما احبوش وده احبه يبقى لازم الاختيار له مجال. تقوم انت لما تيجي تختار تقوم تختار الشيء اللي يديك النفع ولا يجيبش ليك الايه؟ الضر.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة التوحيد ووحدانية التشريع وإعجاز القرآن في إخبار أبي لهب · 0:00
- حتمية البعث والجمع للحساب وأثر استحضار الجزاء في سلوك الإنسان · 2:17
- حقيقة حرية الاختيار الإنساني ومسؤولية التكليف في ضوء المشيئة الإلهية · 5:07
- مفهوم الصدق والكذب عقلا وبلاغة وانتفاء دوافع الكذب في حق الله تعالى · 7:47
- مراتب الصدق والفرق الدقيق بين صدق الخبر وصدق المخبر · 13:29
- حتمية اليوم الآخر عقلا لإتمام العدالة وتفسير قوله تعالى ومن أصدق من الله حديثا · 17:06