مفهوم الصدق والكذب عقلا وبلاغة وانتفاء دوافع الكذب في حق الله تعالى
سورة النساء · الآية 87 · تفسير سورة النساء — الآية 87 · 7:47 – 13:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه. خبر من الله. والخبر من الله كلام خبري والكلام الخبري عندنا كلام يحتمل الصدق والكذب لذاته. يحتمل الصدق والكذب لكن لما كان ربنا هو اللي بيقول ربنا هو صادق يبقى الصدق ده لأن الله هو الذي ايه؟ هو الذي انما الكلام في ذاته يبقى يحتمل صدق ويحتمل ايه؟ الكذب. من اصدق من الله حديثا؟ وهل الصدق فيه تفاضل؟ هذا صدق وهذا اصدق؟ ما فيش، الصدق مطابقة، ما معنى الصدق يعني ايه؟ لا، مطابقة الكلام للواقع. دي كايه؟ دي كمطابقة الكلام لمقتضى الحال، دي ايه بالبلاغة؟ اه، يبقى الصدق هو ايه؟ مطابقة الكلام للواقع. ده اسمه ايه؟ صدق. ازاي يعني؟ الإنسان حين يتكلم، قبل أن يتكلم وهو عاقل، قبل أن يتكلم بيدير المسألة اللي عايز يكلمها في راته بتيجي في باله ولا لأ؟ بتيجي في باله، وبعدين ينطق إيه؟ يبقى فيه كلام نسبة ذهنية، وفي نسبة إيه؟ كلامية، فيه نسبة واقعية، لما أقول إيه؟ زيد مجتهد قبل ما اقول لك زيد مجتهد جاء في ذهني ان اخبرك. تبقى دي نسبة ايه؟ نسبة. ولما قلتها بقت ايه؟ كلامية. طيب هل صحيح في واحد اسمه زيد وهو مجتهد صحيح؟ يبقى ان طابقت النسبة الخارجية دي النسبة الكلامية والذهنية يبقى الكلام ايه؟ صدق. وان كان مفيش حد اسمه زيد او فيه زيد وماهوش مجتهد. تبقى النسبة الخارجية ما طبقتش النسبة الكلامية، يبقى كذب ولا مش كذب؟ يبقى الصدق هو أن تتطابق الإيه؟ النسبة الكلامية مع الواقع، مع النسبة الخارجية الحاصلة، فإن تطابقات يبقى صدق وإن لم تتطابق يبقى كذب. طب اللي بيكذب ده بيكذب ليه؟ ليحقق لنفسه نفعا يفوته الصدق في نظره. مش كده ولا لا؟ امال بيكذب ليه؟ بيكذب عشان يحقق لنفسه ايه؟ نفسه الصدق ايه؟ يفوت انت انت يا ولد كسرت هذه؟ يقول لا انا ما كسرتهاش. هو بده يعمل لنفسه ايه؟ الصدق هيخليه يجازى على الناس مش كده؟ يبقى اذا الكذب ما لا يحمله على الكذب الا ايه؟ الا ها؟ تفويت ايه؟ تفويت مضره هتصيبني بالصدق. اقوم ماني الجا الى مين؟ الكذب، الكذب ده هيقول كلام يخالف الايه؟ الواقع. ما دام هيخالف به الواقع يبقى بده يحقق لنفسه نفع او يدفع عنه ضرر. الذي ينفعه اقوى منه اوله اقوى. والذي يضره ما دام خايف اه يفوت عليا نفعه ويجيب لي ضرر يبقى في ايه؟ اللي يعمل لي نفع يعمل لي ضرر. طب بالنسبه لله بقى لا يوجد هذا يبقى اذا اذا قال الله فهو صادق لان اسباب غير الصدق ما توجدش عنده. اسباب غير الصدق واذا كان الحق يعطينا الكلام اللي يدينا واقع الحياه ويعطينا الكلام اللي هو مش داخل في واقع حياتنا الغيبيات كلها. يبقى بيكلمنا كثير ولا لا؟ يبقى إذا كلمة ومن أصدق من الله حديث أفعل، طب ده اللي هنا مش جاي، علشان الخلاف في إن كلام صادق وكلام أصدق، لا ده لأنه كلام كتير. لأنه إيه؟ يبقى بقى التكسير جاي من ناحية إيه؟ من ناحية كثرة الكلام، مش من ناحية إن فيه صادق وفيه إيه؟ فيه أصدق.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة التوحيد ووحدانية التشريع وإعجاز القرآن في إخبار أبي لهب · 0:00
- حتمية البعث والجمع للحساب وأثر استحضار الجزاء في سلوك الإنسان · 2:17
- حقيقة حرية الاختيار الإنساني ومسؤولية التكليف في ضوء المشيئة الإلهية · 5:07
- مفهوم الصدق والكذب عقلا وبلاغة وانتفاء دوافع الكذب في حق الله تعالى · 7:47
- مراتب الصدق والفرق الدقيق بين صدق الخبر وصدق المخبر · 13:29
- حتمية اليوم الآخر عقلا لإتمام العدالة وتفسير قوله تعالى ومن أصدق من الله حديثا · 17:06