مفهوم البشارة والإنذار في وظيفة الرسول والمنهج الإلهي
سورة البقرة · الآية 119 · تفسير سورة البقرة — الآية 119 · 6:18 – 7:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق، وما عليك أن يتبع الحق، إنما أنت مرسل لتبلغ ولتبشر ولتنسف، لأن البشارة قلنا الإخبار بشيء يسر زمنه ايه؟ آتم وعندك فرصة لتفعل، والإنذار يخبر بشيء يسوء ولكن فيه فرصة لنتلافاه، يبقى البشارة إخبار بشيء ايه؟ يسر وفيه فرصة أن تفعل، والإنذار فيه شيء يسوء وفيه فرصة أن ايه؟ أن تتراجع، فالله أرسله مبلغا وبشيرا ونذيرا، مبلغ ما جتش هنا، قال لك ما هي دي انا ارسلناك. انا برساله يعني. وايضا يبشر ماذا وينذر ماذا؟ يبشر مين وينذر مين؟ يبشر من آمن مش كده؟ بنعيم جنانه والمثوبه والى اخره، وينذر مين؟ طب آمن بإيه وكفر بإيه؟ يبقى اذا لازم يبقى اذا التبشير والانذار مقتضي ايه؟ منهج يبلغ، فمن آمن به يبشر والذي لا يؤمن به يبقى ايه؟ يبقى ينذر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة نون العظمة في أفعال الله والإفراد في مقام التوحيد والعبادة · 0:01
- تفسير قوله تعالى 'إنا أرسلناك بالحق' وبيان مفهوم الحق وثباته · 4:21
- مفهوم البشارة والإنذار في وظيفة الرسول والمنهج الإلهي · 6:18
- اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحكمة حرية الاختيار في الإيمان · 7:41
- المعنى اللغوي للجحيم في قوله تعالى 'ولا تسأل عن أصحاب الجحيم' · 11:44