اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحكمة حرية الاختيار في الإيمان
سورة البقرة · الآية 119 · تفسير سورة البقرة — الآية 119 · 7:41 – 11:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فلا تحمل نفسك فوق مهمتك. لا تحمل نفسك لا تذهب نفسك عليهم حسرات. ليه؟ لأن أنت أنت ما عليكش هداهم. ليس عليك أن يتبعوا وإنما عليك فقط أن تبلغ. لا تذهب نفسك عليهم ايه؟ فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا مش كده؟ وسوره الشعر بيقول فلعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين ان نشاء ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين لو اردت ان يؤمنوا قسرا ما استطاع واحد من الخلق ان يكفر ولكني لا اريد الايمان قسرا لان القسر يقهر القالب ولكن الايمان يجذب القلوب. والله يريد القلوب لا القالب والا فكم من جبار في الارض حمل قوالب الناس ان تنفذ ما يريد قهرا عنهم فقوالبهم مستجيبه وقلوبهم كارهه. في كتير من ده ولا لا بيحصل؟ كتير بتحصل إذا فقهر القالب أمر ميسور إنما القالب طيب يستطيع واحد أن يخضعني لأنفذ نظامه إنما أيستطيع أن يقهرني على أن أحبه؟ لأ إذا فأنت يا محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن تعلم أن مهمتك البلاغ والتبشير والإنذار آمنوا أم لم يؤمنوا بل نشقه ولذلك فاتني حينما يقولوا واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ايه؟ ظل وظنوا انه واقع به وبعدين ماذا قال الله لهم؟ خذوا ما اتيناكم بقوه خذوه بايه؟ واحد يقول الله طب ما هو ارغمهم على الاخذ اهو فيه فرق بين الارغام على اخذ المنهج كدواء خذ الدواء ده انما كونك تتعاطاه او ما تتعاطاش دي تبقى تركن اختيارك بقى افهموا دي جيدا يجي واحد يقول لك واذ نسقنا الجبل فوقهم ايه الايمان بالاكراه ده؟ تقول لي ما بنكرهش بيكره اهو ورفع الجبل كانه ذل وقال لهم قال له ها فيه فرق بين ان ترغمه على ان ياخذ هذا الدواء الذي كتبه الدكتور وتحضره له من الصيدليه وتقول له وبعد ذلك هو حر في ان يستعمل الدواء او لا يستعمل. مفهوم؟ انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عن اصحاب الجحيم. لا تساله عن اصحاب الايه؟ مش هنسالك دول ليه مامنوش بيك؟ لانني الله خلقهم مختارين في ان يؤمنوا او لا يؤمنوا، وما كان لك ان تفسد اختيارهم بان ترهمهم على الايمان، وما كان لي ان اطلب منك امرا جعلته في اختيارهم. يبقى اذا قول الله لا تذهب نفسك عليهم حسرات، ايه المعنى في انه بيجيبها؟ ده يدلك على الرحمانية والرحيمية في قلب محمد صلى الله عليه وسلم، حتى هؤلاء يتمنى ويتأسف الذي لم يذوقوا هذه الحلاوة، لأنه ذاق حلاوة المنهج فهو يحب أن يذوقوها، إذا المسألة مش مطلوب رسالة، ده مطلوب تاني أمر زائد عن التكليف، أمر زائد عن التكليف.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة نون العظمة في أفعال الله والإفراد في مقام التوحيد والعبادة · 0:01
- تفسير قوله تعالى 'إنا أرسلناك بالحق' وبيان مفهوم الحق وثباته · 4:21
- مفهوم البشارة والإنذار في وظيفة الرسول والمنهج الإلهي · 6:18
- اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحكمة حرية الاختيار في الإيمان · 7:41
- المعنى اللغوي للجحيم في قوله تعالى 'ولا تسأل عن أصحاب الجحيم' · 11:44