أرشيف الشعراوي

الحكمة من تأكيد نفي الاستواء وتحديد أصناف «أولي الضرر»

سورة النساء · الآية 95 · تفسير سورة النساء — الآية 95 · 12:37 – 16:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله. طيب صحيح ما يستووش. وهل ديًا كانت مظنة أن يستووا؟ فهل الآية جاية عشان تنفي إيه؟ طب هو حد كان هيسوي بنت ودي؟ ولكن الله يريد أن يبينها قضية إيمانية مسطورة. ما يتركهاش عشان فهم الناس كده من هنا، لا قضية كده من هنا. زي ما تيجي تقول للأولاد اللي هيذاكر هينجح واللي مش هيذاكر هيسخر. طب ما هو مفهوم الأمر كده، ده أنت عايز تعملها قضية ترن فين؟ ترن في وده علشان تملي يبقى إيه؟ مستحضرها. فهل ربنا لما قال لا يستوي القاعدون هو كان حد يظن إن ده هيبقى زي دي؟ العقل ما يقولش كده أبداً، إنما يريدها قضية إيمانية. قضية إيمانية في إيه؟ في بلاغ إيماني من الله، لا يستوي القاعدون من المؤمنين، وبعدين يجي يلطف يقول غير أولي الإيه؟ غير أولي الضرر، الضرر هو الشيء يفسد الشيء في تام مقوماته. ضرر مثلا مرض، اللي حتيجي آية تبينها إيه الضرر؟ غير أولي الضرر، إيه الضرر؟ لم يترك الله لنا إننا نحدده، قال إيه الحق سبحانه. ليس على الضعفاء أبي الضعف ضرر، مش كده؟ لأنه أخرج الإنسان عن مقوماته الإيه؟ الصحية والعافية، طيب. ليس على الضعفاء، ضعيف بطبعه من غير ما يكون عنده لا مرض ولا حال. ولا على المرضى، مش كده؟ ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج. امتي؟ اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل الله. برضه مطلوب منهم حاجه. برضه مطلوب من ايه؟ خلاص؟ ولا على الذين اذا اتوك لتحملهم. قلت لا اجد ما احملكم عليه. ما يكفيش انهم يروحوا يقولوا له يا رسول الله احنا مستعدين للجهاد وهات لنا مثلا الدواب اللي تحملنا عليها. ما يكفيش ده. الا اذا قال لهم لا اجد ما احملكم عليه ما تديهمش حتى الا اذا تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. شوف الاستمرار الانفعالي مش يقول بركه يا جامع لا ده زعل زعل قوي ازاي رسول الله ما لقاش عنده حاجه تحملني عليه يبقى ايه؟ ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه. تولوا واعينهم تفيض من الدمع. شوف بقى تولوا والحال أن أعينهم تفيض من الدمع. كلمة تولوا هنا لها معنى جامد أوي. ما قالش فأعينهم تفيض من الدمع من غير التولي. يعني مش بيجمعوا قدام النبي، ده بيجمعوا حال توليهم وبعدهم عنه. إذا ده انفعال إيه؟ انفعال نفسي وانفعال طبيعي مش انفعال علشان يقولوا له لا تولوا. شوف كلمة تولوا دي والحال أن أعينهم تفيض من الدمع. وكلمة تفيض دي كأن الدمع غلب على العين كلها. برضه شغلانة مش اصطناعي، ده اللي بيصطنع وبيعصر على ما يجيب نقطة يكون فطس. إنما دقة تفيض مش كده؟ اه. وبعدين برضه آية ثانية أن ليس على الأعمى حرج ولا على ولا على ولا على المريض حرج ولا على الأعراج حرج. يبقى هم دول قولوا مين؟ قولوا الدار. طيب يا سيدي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سياق الآية في نفي الاستواء بين القاعدين والمجاهدين · 0:00
  2. سبب نزول آية نفي الاستواء وقصة ابن أم مكتوم وزيد بن ثابت · 1:14
  3. دلالة التعبير بـ«القاعدين» في الآية وحال المجاهد في التأهب · 8:44
  4. الحكمة من تأكيد نفي الاستواء وتحديد أصناف «أولي الضرر» · 12:37
  5. تفسير تفضيل المجاهدين درجة ومفهوم قوله تعالى: {وكلا وعد الله الحسنى} · 16:51