أرشيف الشعراوي

حقيقة كيد أهل الكتاب وقطع الطمع في إيمانهم ورضاهم

سورة البقرة · الآية 120 · تفسير سورة البقرة — الآية 120 · 0:01 – 1:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أراد الحق سبحانه وتعالى أن يطمئن رسوله سيدنا محمد. حتى ييئسه من أن هؤلاء يمكن أن يكونوا معه. فلا يجب أن يشتغل قلبه بالطمع في إيمانه. ولا بالطمع في رضاهم عنه. ليه؟ لأن هؤلاء حاولوا أن يدخلوا على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل اللؤم ومدخل الكيد فقالوا هادنا وهاد كتابنا وحتى ننظر في أن نتبعك. ننظر في أن نتبعك. فيريد الله أن يقطع عليهم سبيل المكر برسول الله. قال له إياك أن تعلم أنهم يسالونك هدنه ليؤمنوا فهؤلاء القضيه الثابته فيهم لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى مش هم يشاوروا نفسهم على ان يتبعوا ملتك لا طب يا ريتهم يفضلوا زي ما هم وانت تفضل زي ما هم تتساموا في العناد تساموا في المكن لدرجه انهم يريدوا ان ايه؟ ان ياخذوك انت ايه؟ معهم ان ياخذوك معهم يبقى انت تطمع في ان يكونوا معك يبقى في مرحله وهو ان لا تكون لا تكون معهم وهم لا يكونون معك لا يا ريت المساله تقف عند هذا الحد لن لن يرضوا حتى ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة كيد أهل الكتاب وقطع الطمع في إيمانهم ورضاهم · 0:01
  2. دلالة تكرار النفي في قوله تعالى ولا النصارى واختلاف أهوائهم · 1:51
  3. مفهوم الملة والدين واستحالة الجمع بين رضا اليهود والنصارى · 3:30
  4. بيان معنى إن هدى الله هو الهدى وحقيقة الهداية الإلهية · 4:43
  5. دلالة وصف ملل أهل الكتاب بالأهواء المتفرقة · 6:04
  6. الحكمة من توجيه التحذير للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أمته · 6:45
  7. اشتقاق لفظ الهوى وعاقبة اتباعه بعد مجيء العلم الإلهي · 8:03