أرشيف الشعراوي

دلالة تكرار النفي في قوله تعالى ولا النصارى واختلاف أهوائهم

سورة البقرة · الآية 120 · تفسير سورة البقرة — الآية 120 · 1:51 – 3:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تتبع ملتهم وملتهم يعني دينهم طيب لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ساعه ما تشوف تكرير الله لو قال ولن ترضى عنك اليهود والنصارى بس افرض اننا قلنا كده بكلام البشر يبقى يبقى يتبين انهم مجتمعين على رضا واحد. انهما مجتمعان على ايه؟ رضا واحد، كانهم هما متفقين لكن ده هما مختلفين بدليل ايه؟ لن يدخل الجنه من ايه؟ الا من كان هودا ودكا قالوا لن يدخل الجنه الا من كان ايه؟ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على ايه؟ يبقى مختلفين ولا مش مختلفين؟ إذا ما تجيش ما تجيش الآية بالشكل ده ما يجيش بدون لا ولن ترضى عنك اليهود والنصارى ما تنفعش. ليه؟ لأنه هما مش مجتمعين. ده هما مختلفين. فكأنه حين يقول ولن ترضى عنك اليهود ولن ترضى عنك النصارى. لأن رضا دول يخالف دول لأنهم مختلفين. لو كانوا متفقين كان يبقى إيه؟ رضا واحد. إنما ده هما مختلفين ويا بعض. يبقى إذا قول الحق ولن ترضى عنك اليهود ولن ترى يعني ولا ترضى. يبقى ده له رضا وده له رضا. دلل على أنهم مختلفين ولا لأ؟ آه مختلفين.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة كيد أهل الكتاب وقطع الطمع في إيمانهم ورضاهم · 0:01
  2. دلالة تكرار النفي في قوله تعالى ولا النصارى واختلاف أهوائهم · 1:51
  3. مفهوم الملة والدين واستحالة الجمع بين رضا اليهود والنصارى · 3:30
  4. بيان معنى إن هدى الله هو الهدى وحقيقة الهداية الإلهية · 4:43
  5. دلالة وصف ملل أهل الكتاب بالأهواء المتفرقة · 6:04
  6. الحكمة من توجيه التحذير للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أمته · 6:45
  7. اشتقاق لفظ الهوى وعاقبة اتباعه بعد مجيء العلم الإلهي · 8:03