بيان معنى إن هدى الله هو الهدى وحقيقة الهداية الإلهية
سورة البقرة · الآية 120 · تفسير سورة البقرة — الآية 120 · 4:43 – 6:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امال ايه اللي يحسم من المساله دي؟ قل ان الهدى هدى الله. ما علي بوفاقي مع اليهوديه ولا بوفاقي مع النصرانيه لان دي يهوديه حرفت ودي نصرانيه حرفت ولماذا الجا الى ما فيه هذا التحريف وعندي هدى الله ان الهدى هدى الله. يبقى الذي يجعلك واحدا في الحق ألا تقول رضا هؤلاء ولا رضا هؤلاء، ما دام عندك إيه؟ الهدى هدى مين؟ إن الهدى هدى الله، وما هو الهدى؟ قلنا سابقا عند قوله سبحانه ذلك الكتاب هدى للمتقين، قلنا إن الهدى هو إيه؟ هو ما يوصله إلى الغاية مش كده مش كده الهدى؟ من أكثر طريق. يوصل إلى الغاية من أكثر طريق. لو ان من هدى البشر كل بشر ده له هوى وده له هوى وده له هوى وده له هوى وده له هوى لكن الله سبحانه وتعالى ملوش هوى في حاجه من دي ابدا، هوا مصلحتكم انتم يبقى لازم يبقى شيء واحد ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- حقيقة كيد أهل الكتاب وقطع الطمع في إيمانهم ورضاهم · 0:01
- دلالة تكرار النفي في قوله تعالى ولا النصارى واختلاف أهوائهم · 1:51
- مفهوم الملة والدين واستحالة الجمع بين رضا اليهود والنصارى · 3:30
- بيان معنى إن هدى الله هو الهدى وحقيقة الهداية الإلهية · 4:43
- دلالة وصف ملل أهل الكتاب بالأهواء المتفرقة · 6:04
- الحكمة من توجيه التحذير للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أمته · 6:45
- اشتقاق لفظ الهوى وعاقبة اتباعه بعد مجيء العلم الإلهي · 8:03