الفرق بين الخيانة والاختيان وحقيقة خيانة النفس
سورة النساء · الآية 107 · تفسير سورة النساء — الآية 107 · 1:14 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في القرآن حينما يعدلوا عن يخونون انفسهم الى يختانون انفسهم لان في لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا امانتكم لان الخيانه انك تريد ان تأخذ غير حقك. فتخون الغير. معقول جدا انك تخون غير. انما تخون نفسك دي عمليه عايزه بقى افتعال كبير قوي. لان الانسان بيخون الغير عشان مصلحه مين؟ نفسه. ما يخونش نفسه بقى. طب ده هو بيخون الغير عشان مين؟ عشان مصلحته. نقوم نقول له ما هو انت ما تاخدش المساله بعاجل اثر الخيانه، الخيانه عايز تاخد منها حطه كده. انت لما تحوز تدي لنفسك شهوة وعليها عقوبة تبقى انت خنت نفسك. ليه؟ قام قال لك لأنك انت أغفلت العقوبة على الشهوة. فاديت للنفس بتاعتك شهوة عاجلة وبعدين تاخد عليها عقوبة آجلة وشهوة عابرة وعقوبة باقية. يبقى انت عملت ايه في نفسك؟ يبقى الذي يخون يخون الناس انما يخون لمصلحه نفسه. فاذا ما خان نفسه العمليه دي تبقى سهله ولا عايزه افتعال؟ عايزه افتعال يبقى قال اختانا لان في ايه؟ في عمليه علاجيه لانك لما تخون الغير عشان مصلحه نفسك ده معقوله انما تيجي تخون نفسك اهي اهو ده اهو ده العبط بقى. ولا تجادل عن الذين يختانون ايه؟ يختانون انفسهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى الجدل ودلالة النهي عن المجادلة عن الخائنين · 0:00
- الفرق بين الخيانة والاختيان وحقيقة خيانة النفس · 1:14
- دلالة صيغة المبالغة في قوله تعالى «خواناً» · 3:16
- سنة الستر الإلهي وقصة عمر بن الخطاب مع السارق · 5:18
- دوافع دفاع قوم ابن أبيرق عنه واستشفاعهم له · 6:49