أرشيف الشعراوي

سنة الستر الإلهي وقصة عمر بن الخطاب مع السارق

سورة النساء · الآية 107 · تفسير سورة النساء — الآية 107 · 5:18 – 6:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خوانا أثيما سيدنا عمر رضي الله عنه. جاءت له امراة اخذ ولدها بسرقة. وعمر اراد ان يقطع يده الحد. فجاءت امه تبكي وقالت يا امير المؤمنين والله ما فعل هذا الا هذه المرة. قال كذبت والله ما كان الله ليأخذ عبدا لاول مرة. يا سلام يا سلام مش ممكن ولذلك يقولون اذا عرفت في رجل سيئة وانكشفت لك كذب فاعلم ان لها اخوات. لا اله الا الله مش ممكن مش ممكن اول سيئه ربنا يفضحها مش ممكن ابدا. واحده ويمكن اثنين ويمكن ثلاثه فسيدنا عمر قال لها كذبتي ما كان الله ليأخذها لاول مره مش ممكن. وقالوا اذا رأيت من رجل سيئه فاعلم ما دام رأيتها وشفتها فاعلم ان لها ايه؟ اخوات. يعني ما تقولش ان انك انت شفتها كده ان الله يحب ان يستر. فسترها مره وسترها مره وبعدين بوح فقلنا له بقى يلا تعالى نعم. ان الله لا يحب من كان ايه؟ خوانا اثيما والاسم افظع المعاصي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى الجدل ودلالة النهي عن المجادلة عن الخائنين · 0:00
  2. الفرق بين الخيانة والاختيان وحقيقة خيانة النفس · 1:14
  3. دلالة صيغة المبالغة في قوله تعالى «خواناً» · 3:16
  4. سنة الستر الإلهي وقصة عمر بن الخطاب مع السارق · 5:18
  5. دوافع دفاع قوم ابن أبيرق عنه واستشفاعهم له · 6:49