دلالة صيغة المبالغة في قوله تعالى «خواناً»
سورة النساء · الآية 107 · تفسير سورة النساء — الآية 107 · 3:16 – 5:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله لا يحب من كان خوانا متيما لا يحب من كان خوانا ده الآية الأولانية ما جابتش الإيه؟ خوانين جابت خائنين هنا جايب مين؟ خوان وإحنا قلنا فيه فرق بين خائن وخوان لأن خائن تصدر منه الخيانة إيه؟ مرة واحدة مرة واحدة أو ودكة بتصدر منه إيه؟ مرارا يبقى خوان. أو الخائن بتصدر منه خيانة في أمر بسيط. والخوان تصدر منه الخيانة في أمر إيه؟ إذا مرة المبالغة تأتي إيه؟ في تكريم الفعل. وتأتي مرة أخرى في ت إيه؟ في تضخيم الفعل. إحنا قلنا لما نقول فلان أكول ولا أكال. دي مبالغة في أكل. هو أكل. إنما أنت تقول لا ده أكول. طب أكل يعني بيعمل إيه؟ أنت بتاكل ثلاث مرات في اليوم، هو بياكل عشرة، يبقى المبالغة جاءت في تكرير الإيه؟ العملية. العملية. مش صح إنه بياكل طاقة واحدة؟ إنما بس بدل ما ياكل في الطقة رغيف ولا اثنين بياكل أربعة ولا خمسة. يبقى المبالغة جاية في نفس الإيه؟ الحدث. يبقى مرة تأتي المبالغة في تكرير الحدث ومرة تأتي المبالغة في إيه؟ في تضخيم الإيه؟ في تضخيم الحدث. طب خوّان يعني إيه؟ إن الله لا يحب من كان خوانا من لطف الله قال ما قالش انه خائن لان تيجي ممكن تيجي مره عابره او حاجه خفيفه كده فما اخرجوش عن دائرة الحب إلا إذا أخذ الخيانة ايه؟ طبعا وعادة وحرفة. إن الله لا يحب من كان خوانا
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى الجدل ودلالة النهي عن المجادلة عن الخائنين · 0:00
- الفرق بين الخيانة والاختيان وحقيقة خيانة النفس · 1:14
- دلالة صيغة المبالغة في قوله تعالى «خواناً» · 3:16
- سنة الستر الإلهي وقصة عمر بن الخطاب مع السارق · 5:18
- دوافع دفاع قوم ابن أبيرق عنه واستشفاعهم له · 6:49