أرشيف الشعراوي

دلالة معية الله واستحالة الاستتار عنه في السر والعلن

سورة النساء · الآية 108 · تفسير سورة النساء — الآية 108 · 1:19 – 2:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله، وهو معهم. كلمة المعية ديًا تريد أن تجعل من الإنسان عيون يخضع، علشان يعرف أنه إن الناس يمكن أن يستتر عنه. إنما الحق سبحانه وتعالى مش ممكن تستتر عنه، ليه؟ لأنه هو إيه؟ هو معاهم. معاهم في الخلوة والجلوة. معاهم في السرق، معاهم وفي العلن. يبقى إذا أنت بتستخفي من الناس على فيهم، إن عملت دي مش هتقدر على إيه؟ على ربنا. يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاستخفاء من الناس دون الله ومحذور المحاباة في الحق · 0:00
  2. دلالة معية الله واستحالة الاستتار عنه في السر والعلن · 1:19
  3. معنى التبييت وتدبير السوء خفاء في قوله تعالى «إذ يبيتون» · 2:13
  4. معنى إحاطة الله بعباده علما وقدرة في قوله «وكان الله بما يعملون محيطا» · 3:38