معنى إحاطة الله بعباده علما وقدرة في قوله «وكان الله بما يعملون محيطا»
سورة النساء · الآية 108 · تفسير سورة النساء — الآية 108 · 3:38 – 4:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين تسمع كلمة محيط فاعلم أن الإحاطة معناها تطويف المحيط للمحاط بحيث لا يستطيع ان يفلت منه علما بحاله، ولا قدرة على مآله. يبقى اذا محيط نعرف احنا المحيط لما نيجي المركز والمحيط كده يبقى خط كده بيبقى محيط بمركز الايه؟ بمركز الدائرة. المحيط ده محيط علما يعني لا تخفى عليه ايه؟ قافية. وقدرة فلا يستطيع ان يفلت الى الخارج. ابد. يبقى محيط علما بجزئياته واموره كلها. فإذا سمعت كلمة محيط يبقى معناه أن الحق سبحانه وتعالى يحيط بما يحيط به علما بكل جزئياته، فلا تستطيع جزئية أن تشرد من علم الحق، ومحيط به قدرة فلا يستطيع أن يفلت من مآله من جزاء الحق.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الاستخفاء من الناس دون الله ومحذور المحاباة في الحق · 0:00
- دلالة معية الله واستحالة الاستتار عنه في السر والعلن · 1:19
- معنى التبييت وتدبير السوء خفاء في قوله تعالى «إذ يبيتون» · 2:13
- معنى إحاطة الله بعباده علما وقدرة في قوله «وكان الله بما يعملون محيطا» · 3:38