أرشيف الشعراوي

معنى التبييت وتدبير السوء خفاء في قوله تعالى «إذ يبيتون»

سورة النساء · الآية 108 · تفسير سورة النساء — الآية 108 · 2:13 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم. يبيت البيات بيبقى ليلا دائما. ولأن الناس كانوا يلجأوا إلى بيوتهم بالليل. فمعنى يبيت يعني يعمل في البيت، وفي البيت يعني إيه؟ يعني يبقى بالليل، يبقى إذا كل تدبير بخفاء اسمه إيه؟ تبييت. كل تدبير ولو كان في وضح النهار. يبقى كل تدبير بخفاء يقال له ايه؟ تبييت. تبييت. وهو معهم اذ يبيتون، والانسان لا يبيت في خفاء الا رغبة منه في ان ينفض عنه عيون الرائين. نقول له انت تنفض العيون التي مثلك المادية اللي مثلك. انما العيون الازلية ما تقدرش عليها دي، ما تقدرش تنفضها. نعم. وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى. من القول وكان الله بما يعملون محيطا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاستخفاء من الناس دون الله ومحذور المحاباة في الحق · 0:00
  2. دلالة معية الله واستحالة الاستتار عنه في السر والعلن · 1:19
  3. معنى التبييت وتدبير السوء خفاء في قوله تعالى «إذ يبيتون» · 2:13
  4. معنى إحاطة الله بعباده علما وقدرة في قوله «وكان الله بما يعملون محيطا» · 3:38