وجوب العدل بين الناس وقصة الشفاعة في حد المخزومية
سورة النساء · الآية 113 · تفسير سورة النساء — الآية 113 · 0:01 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول الحق سبحانه وتعالى في هذه القضية أن الله سبحانه وتعالى يحوطك يا محمد بعنايته وبرعايته وبفضله وإن حاول بعض الناس قليل الإيمان أن يخرجوك عن هذه المسألة وأن يزينوا لك أن تبرئ مذنبا لتجرم واحدا اخر بريئا وان كان الاول مسلم وان كان الثاني يهودي لان الله لم يرسله ليحكم بين المؤمنين فقط انما قلنا صدر الايه قال ايه؟ لتحكم بين الناس الناس اي على اطلاقها فاياك حين تحكم ان تقول هذا مسلم وذلك كافر او هذا مسلم وذلك من اهل الكتاب بل كل الناس امام قضايا الحق واحد ولذلك أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الجرعة الإيمانية التي جاءت بها حادثة من الحوادث ليقول بعد ذلك في قصة المخزومية حينما سرقت وأراد أن يقيم عليها الحد فكلموا حبيبه أسامة في أن يرفع عنها الحد فقال أتشفع في حد من حدود الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها تلك تعليمة من هذه الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- وجوب العدل بين الناس وقصة الشفاعة في حد المخزومية · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} · 1:36
- حكمة نزول القرآن منجما وأثر الوحي وإعجاز ترتيب الآيات · 4:19
- تفويض النبي بالتشريع في الحكمة ودلالة قوله تعالى: {وكان فضل الله عليك عظيما} · 10:54