تفسير قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك}
سورة النساء · الآية 113 · تفسير سورة النساء — الآية 113 · 1:36 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من هذه القضية الحق سبحانه وتعالى بيقول ولولا فضل الله عليك ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك نقول ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت كانهم ما هموا بإضلاله لا قال لك ده الهم نوعين همه انفاذ وهمه تزيين همه التزيين رفض وهم الايه؟ هم التزيين قد يقبل وسمعوا النبي عليه الصلاه والسلام، وانما هم الانفاذ ايه؟ رفض رفض، يبقى فضل الله عليك ورحمته جعل الهم منهم هم تزيين فقط، لكن هم الانفاذ دفعه الله عنك لان الله سبحانه وتعالى يحوطك بفضله وبرحمته وياتي بالاحداث ليعلمك حكما جديدا، فاذا ما جاء حدث من الاحداث وجاء له حكم من السماء لم يكن يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الفضل في ان يزيدك تعليما، اي وعلمك ما لم تكن تعلم. وعلمك ايه؟ ما لم تكن تعلم، هم قصدهم بالعمليه دي ايه؟ انهم يزينوا لك، صحيح هم الانفاق ما وجدش، انما وجد هم التزيين، والقصد منه ايه؟ يبقى يضلوك ويضرونك، يضلوك يعني ياخذون بك الى غير طريق الحق والى غير طريق الهدى. ودي تضره؟ قال لك نعم تضره. ليه؟ لأن الذي برأه رسول الله حين يعلم انه مذنب وبرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقر في ذهنه ان قضايا الدين دي قضايا ايه؟ قضايا تمشي الحالها بدليل ان انا ديني مجرم اهو هو عمل ايه؟ وهو برأني يبقى عنده. طيب والبريء الذي ها؟ والبريء الذي أدانه رسول الله ماذا يكون موقفه؟ يقول يا سلام إن كانت كل دعاويه بهذا الشكل ويجي لبريه ويجرمه يبقى الدين ده ما يبقى يضره ولا ما يضروش؟ يبقى يضره عند مين؟ عند المبرأ وعند مين؟ من يراد به إلحاق الإيه؟ الجريمه لكن الله صانه بالفضل وبالرحمه عن هذا لهمت طائفة منهم أن يضلوك أن يضلوك وما يذلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- وجوب العدل بين الناس وقصة الشفاعة في حد المخزومية · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} · 1:36
- حكمة نزول القرآن منجما وأثر الوحي وإعجاز ترتيب الآيات · 4:19
- تفويض النبي بالتشريع في الحكمة ودلالة قوله تعالى: {وكان فضل الله عليك عظيما} · 10:54