أرشيف الشعراوي

تفويض النبي بالتشريع في الحكمة ودلالة قوله تعالى: {وكان فضل الله عليك عظيما}

سورة النساء · الآية 113 · تفسير سورة النساء — الآية 113 · 10:54 – 14:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك كل حادثه تحدث فهذه الحادثه حدثت وجابت قضيه ولا ما جابتش قضيه، جابت قضيه وجابت وعلمك ما لم تكن تعلم. سبحان الله. وكان فضل الله عليك ايه؟ وكان فضل الله عليك عظيما فاذا علمك الله ما لم تعلم بنزول الكتاب افقط انت مشرع بالكتاب؟ ده الكتاب جاي معجزه. وفيه اصول المنهج الايماني فقط، ولكن رسول الله كما قلنا سابقا فوض من الله بان يشرع. وتلك ميزه لم تكن لرسول قبله. الرسل اللي قبله يناولون ما اخذوه عن الله. ولكن الله ميز محمدا صلى الله عليه وسلم بان قال: ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقال انا علمت الكتاب وعلمت الحكمه، الحكمه اللي هي ايه؟ السنه اللي قال فيها واذكرن ما يتلى ايه عليكن في ايه؟ في من ايات الله والحكمه والحكمه. وانزل الله عليك الكتاب والحكمه وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. فضل الله عليك عظيمه تكررت ولولا فضل الله عليك الاول والايه ختمت بايه؟ وكان فضل الله عليك طب فضل الله عليك الاولى لانه نجاه من من فخ كم منصور وأعطاه الحكمة وهي تفويض من الله لرسوله في أن إيه؟ في أن يشرع ودي ميزة ما كانتش ليه؟ لرسول لرسول قبله إذا فالحق سبحانه وتعالى جعل من الرسول صلى الله عليه وسلم امتدادا لوحيه ولذلك أنا قلت سابقا إذا قيل لك على لحكم كما يقول القوم الذين يحاولون أن يشككوا في حديث رسول الله يقول لك مثلا الصلاه ثلاث ما جتش في القران، دي ما جتش في القران، نقول له انت بتصلي ولا ما بتصليش؟ خده على سهوه كده، يقول لك بصلي، بتصلي كام فرض؟ يقول لك خمسه، اقول له طب هاتها لي من القران كده؟ طب بتصلي دي ركعتين وده اربعه وده ثلاثه، هاتها لي من القران كده؟ ما فيش، طب امال بتصلي ازاي انت بقى؟ يبقى انت بتصلي على غير هدي مين؟ على غير هدي القران، يقوم يضطر يقول لك ما احنا قال صلوا كما رايتوني اصلي، الله اذا هو كلام النبي ولا مش كلام النبي؟ الى كلام النبي عليه الصلاه والسلام. وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما، اياك ان واحد يقول لك يا اخي القران عمال يكرر، طب ما هو ابتدا الايه بفضل الله وباخرها بفضل ايه؟ بفضل الله هي بس تكريمات انه لا ده فضل الله في الجزئيات الاولى بانهم ارادوا ان هموا ان يضلوه، خدت بالك وهموا ان يضروه ربنا نجاه من العمليه دي، انما الفضل في الايه؟ في الاتمام بالكتاب والحكمه وعلمه ما لم ايه؟ لم يكن يعلم، وكان فضل الله عليك عظيما.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وجوب العدل بين الناس وقصة الشفاعة في حد المخزومية · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} · 1:36
  3. حكمة نزول القرآن منجما وأثر الوحي وإعجاز ترتيب الآيات · 4:19
  4. تفويض النبي بالتشريع في الحكمة ودلالة قوله تعالى: {وكان فضل الله عليك عظيما} · 10:54