أرشيف الشعراوي

معنى مشاقة الرسول بعد التحام الإيمان به

سورة النساء · الآية 115 · تفسير سورة النساء — الآية 115 · 0:00 – 1:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هات بقى يجيب المقابل بقى يقول ايه؟ ومن يشاقك الرسول يشاقق؟ ده كلمة يشقق دي جابت لي شق والشق لا يكون إلا في أمر كان ملتحماً وهتشقه بالطول كده تفصله مش بنشق العرق الخشب كده؟ طب عالقوي كان ملتحم ولا لا؟ إذا فقد التحمتم برسول الله إيماناً مش كده؟ وقلت لرسول أهو ده الالتحام بقى شهدت بأنه مبلغ صادق عن الله يبقى التحمت بيه ولا ما التحمتش؟ اياك بقى تشرح هذا الالتحام. ان جه حكمه وقلت له مثلا حبيت تعال ولا يبقى شاققت مين؟ جعلت الرسول في شق والعياذ بالله وانت في شق اخر في شق اخر، ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى. لان انت خلاص ما دام تبين لك الهدى وامنت بالله الها وربا وامنت بالرسول مبلغا، يبقى خلاص انتهت الايه؟ اسلمت زماما، ولذلك احنا قلنا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى مشاقة الرسول بعد التحام الإيمان به · 0:00
  2. حدود عمل العقل في الإيمان وحتمية البلاغ عن الله · 1:06
  3. تعريف الهدى وارتباطه بالغايات والأهداف · 2:26
  4. دلالة اتباع غير سبيل المؤمنين ومخالفة الصراط المستقيم · 3:18
  5. التوجيه النحوي لـ «مَن» وجزم جواب الشرط في الآية · 4:23
  6. المعنى اللغوي لقوله تعالى «نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى» · 6:55
  7. استدراج المعرض وعدم انقطاع عطاء الدنيا عنه في قوله «نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى» · 7:21
  8. بيان عاقبة المشاقة في قوله تعالى «وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا» · 10:17