أرشيف الشعراوي

حدود عمل العقل في الإيمان وحتمية البلاغ عن الله

سورة النساء · الآية 115 · تفسير سورة النساء — الآية 115 · 1:06 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عمل العقل في أن ينظر في أدلة الوجود الأعلى لله. إذا آمنت بالوجود الأعلى لله بقيت مرتبة وهي أن تؤمن بالمبلغ عن الله. لأن قصارى ما يعطيك الدليل الإيماني على وجود الله أن وراءك ووراء الكون قوة قادرة حكيمة عالمة فيها كل صفات الكمال. انما بالله العقل يعرف اسمها ايه؟ ما نعرفش اسمها ايه بالعقل دي ما تجيش. طب مطلوبته منك ايه تعرفها بالعقل؟ لا. انما لازم يبقى بلاغ عنه. اذا فايمانك بوجود قوة أعلى يستلزم منك أن تؤمن حتما بوجود بلاغ عن الله. يبقى إذا تبين لك الهدى في الوجود الأعلى وفي البلاغ عن الله التحم بقى. يبقى أنت تفعل الشيء تفعله لأن الله قال. وتفعله لان رسول الله قاله او فعله او اقره. ان قعدت تدخل بقى في مماحكات نقول له راجع مين؟ راجع ايمانك بالله اولا وايمانك برسول الله ايه؟ برسول الله ثانيا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى مشاقة الرسول بعد التحام الإيمان به · 0:00
  2. حدود عمل العقل في الإيمان وحتمية البلاغ عن الله · 1:06
  3. تعريف الهدى وارتباطه بالغايات والأهداف · 2:26
  4. دلالة اتباع غير سبيل المؤمنين ومخالفة الصراط المستقيم · 3:18
  5. التوجيه النحوي لـ «مَن» وجزم جواب الشرط في الآية · 4:23
  6. المعنى اللغوي لقوله تعالى «نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى» · 6:55
  7. استدراج المعرض وعدم انقطاع عطاء الدنيا عنه في قوله «نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى» · 7:21
  8. بيان عاقبة المشاقة في قوله تعالى «وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا» · 10:17