أرشيف الشعراوي

انتفاع سدنة الأصنام بتحريم الأنعام وتسخير الله للبهائم

سورة النساء · الآية 119 · تفسير سورة النساء — الآية 119 · 9:41 – 15:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في لها قصه ايه القصه؟ احنا قلنا بقى إن ال ال المنتفعين بالضلالات يصنعون لهم سلطة زمنية عشان يربطوا الناس بيهم هما الجماعة اللي هما كانوا المشرفون على الأسماء اللي قاعدين ملطوعين في خدمتها يقول لك في خدمتي قال قال هما بيخدموا الآلهة بس يشمل خيبه وبعدين يجي واحد يروح مفزع كده بين القبائل يقول لهم اسمعوا الإله بتاعكم شرخ عايزين له مسامير عشان يا دنيا مصيبه ايه؟ ايه الفضايح؟ اله انشرح، الاله ميت، الاله عايزين ايه الحكايه بتاعتكم؟ طيب ففي ناس قاعدين منتفعين بالخيبه دي وعايشين بقى سدنه وبياخدوا الخير وبيجي لهم بقى فكانوا بقى ايه؟ زي ما قلنا بقى اما ان الشيطان يجي يلاقيها وسيله ويقعد يبقى في جوف الصنم ويسمعوا صوت بيقول كذا وكذا وكذا وكذا ويقوم السادن بقى ياخد دي ويغني عليها ويجيبوا له بقى الايه؟ الانعام بقى، ايه الابل والبقر والغنم ويذبحهم وياكلوا ولذلك دائما تلاقيهم تملي كده ملظلظين. نعم. اه والله تلاقيهم كده دائما ملظلظين. النبي بيقول ان الله يبغضه الحضر الثمين. لان معنى ثمين ده انه يعني واخد راحته في الحكايه اياها، هي الحكايه. طيب. طيب، اذا بينتفعوا. اذا فالضلالات بينتفع بها مين؟ ينتفع بها الناس حالاوي اللي بينتفع بالضلاله دي مش من حظه ان تظل الضلاله؟ ولا ايه؟ طب اللي بينتفع باتجاه المخدرات مش عايز الناس تبقى كلها كايفه مخدرات؟ لما تيجي تقاوم المخدرات يزعل ولا ما يزعلش؟ يزعل الله اللي بيتاجر في السوق السوداء ان انعدلت الامور وجت التموينات على قد حاجه الناس ولا يزعل ولا ما يزعلش؟ اذا فكل فساد مستشرٍ فيه ناس بت ايه؟ بتنتفع بيه ده كلام عالي يبقى اللي ينتفع بيه لما يرا لما يلاقي هبه اصلاح او نفخه تصفيه للجو يزعل ولا ما يزعلش؟ يقوم هم يحاولوا بقى عايزين يناموا فكانوا الجماعه دول بقى ينفخوا في الاصنام وايه يطلبوا بقى ايه؟ ولذلك برضه الدجالين اللي باقيين يقول لك ده عليها عفريت والعفريت عايز ناقه وعايز بتاع ذبيحه وعايزين دم وعايزين مش عارف كم تذبح لها الله الله الله الله اهي دي زي الحكايه بتاعت تمام فكانوا بقى يعملوا ايه؟ يقعدوا بقى يعملوا لهم الحيل علشان يدوا لهم الانعام دي، اللي هي الابل ايه؟ والبقر والغلط، ليبتكن اذان الانعام اه لان لما يقطع ودنها ولا يشقها دل ذلك على انها منظور الميم. للاسنان. للاسنان والاصنام طبعا ما بتاكلش، انما اللي بياكل مين؟ سيدنا. اه اللي بيخدموا الاسنان، مفهوم كده ولا لا؟ يقوموا يشقوها فساعة ما تشوف البتاعة مشقوقة الودن ولا مقطوعة تعرف انها ايه؟ ولذلك هتيجي آية أخرى يقول الحق سبحانه وتعالى قل أرأيتم ما أنزل الله ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا. هو أرسله لكم رزق أنتوا جعلتم إيه؟ منه حلال ومنه إيه؟ حرام الأول منه حرام ومنه حلال لأن هم هينتفعوا بالحكاية دي. آه منه حراما وحلال. أنتوا بتفتروا على الله الكذب ربنا سبحانه وتعالى جاب الآيه بقى بتاعت ثمانية أزواج، قال ثمانية أزواج من الضأن هنا الغلبه ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين، قولوا لي بقى حرم الذكرين أم حرم الأنثيين أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين، لما يقعد يسأل سؤال يلاقي مفيش، يقول لا شيء من هذه محرم، ده أنا خالقهالكو رزق، خالقهالكو إيه؟ رزق. رزق. ما دام خالقها رزق، يبقى النعمة نفسها عارفة وظيفتها. النعمه نفسها عارفه وظيفتها ولذلك لحده لما يكون في جاموسه ولا عجل ولا حروف ولا حاجه وبعدين يجي حبل يخنقه يقوم يقولوا ايه ده طلب الايه؟ الحلال يا سلام طلب الحلال يعني ايه طلب الحلال؟ معناه انه هيموت اهو فيقول لصاحبه الحقني علشان تستفيد من لحمي لانني هموت طب هاتها في شيء غير محلل. الحمار ما يعملهاش، الحمار يقولوا يموت كده. إنما الحاجات التانية اللي تحل تموت كده. بيقول لك يا ابتاه إلحق يذبحه. أوعى تضيع فايدتي منك، يبقى هو عارف لما يبقى عايش نحمل عليه وناخد اللبن بتاعه وناخد الوبر وناخد المش عارف إيه، لكن بقى هيموت أهو، يقول إيه الحق؟ حللني وخدني أحسن أنا حضيع. يبقى عارف وظيفته ولا مش عارف وظيفته؟ مسخر لها ولا مش مسخر؟ ولذلك يقول لك طلب الإيه؟ الحلال. طلب الأكل. الحلال، ما تتعملش دي في غفل المحرمات، يبقى ما دام ربنا عمل لكم هذه المسائل، تبقى انتوا تحرموا وتحللوا، فكانوا يعملوا ايه بقى؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. وسوسة الشيطان على الصراط المستقيم وكيفية الاستعاذة منه · 0:02
  2. تفسير قوله تعالى: {ولأضلنهم} ومفهوم الضلال والانحراف عن الغاية · 1:46
  3. تفسير قوله تعالى: {ولأمنينهم} وحقيقة الأماني الكاذبة · 5:39
  4. تفسير قوله تعالى: {فليبتكن آذان الأنعام} ودلالات لغوية حول الأنعام والأزواج · 7:12
  5. انتفاع سدنة الأصنام بتحريم الأنعام وتسخير الله للبهائم · 9:41
  6. أحكام الجاهلية في الأنعام: البحيرة والسائبة والوصيلة والحام · 15:26
  7. تفسير قوله تعالى: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} ومفهوم الفطرة السليمة · 21:23
  8. صور تغيير خلق الله: التشبه والنمص والطلاء والوشم · 27:06
  9. تفسير قوله تعالى: {ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا} · 32:06