أرشيف الشعراوي

حل المشكلات بالتراضي بين الزوجين والتحذير من التدخلات الخارجية

سورة النساء · الآية 128 · تفسير سورة النساء — الآية 128 · 7:35 – 9:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ينهيه باي شيء نشوف بقى سبب النشوز ده وسبب الاعراض ايه؟ كل واحد بتقدره بقى يصح مثلا سنها كبر وهو لسه فيه يعني شويه يصحي فيه في الدمامة يصحي حد امراه استمالته مثلا يعني اي سبب من الاسباب تقوم هي تعالج المساله علاج العقلاء ايه علاج العقلاء؟ تعمل ايه؟ يعني في علاج العقلاء. قال لك تيجي تتنازل له عن قسمه يعني افرض ان هو مثلا مش وجيهه ولا حاجه وحب هو يتجوز متجوز وتتنازل له عن شيء من المرض، تتنازل له عن شيء، المهم في قوله سبحانه وتعالى الآية اللي هنا بقى بيقول إيه؟ فلا جناح عليهما على مين بقى؟ الاتنين. الاتنين أن يصلحا بينهما صلحا. يصلحا اللي هما مين اللي يصلحوا؟ الاتنين يعني الاتنين. يبقى هما الاتنين اللي يحلوا المشكلة. ولذلك كل مشكلة لا تتعدى الرجل والمرأة حلها يسير. اللي بيصعب المسائل في المشاكل ايه؟ اه اللي بيدخل في المشاكل اللي بين الرجل والمرأة ما ليس بينهم ما بين الرجل والمرأة. لأن الرجل اختلف مع مراته كده وبعدين خرج شوية وبتاع يمكن نفسه تحركت على أهله. يقوم يجي تاني يتمحك كده يمكن تقول له كلمة في حدوتة تنتهي الخلاف. مش ده اللي حصل؟ انما لو امها دخلت او امه او اختها اوه دخل في المشكله من لا يوجد عنده دافع ان يحل المشكله. انما الرجل والمراه عندهم ايه؟ دوافع ان تحل مشاكلهم. ايوه فاذا من حصلت المشكله بينه ولذلك ان يصلحا فلا جناح عليهما، يعني على مين؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الدلالة اللغوية لقوله تعالى «وإن امرأة خافت» وتدارك الخلاف قبل وقوعه · 0:00
  2. مفهوم النشوز لغة ومعناه عند صدوره من الزوج · 2:14
  3. الكفاءة بين الزوجين وأثر التوافق في استقرار الأسرة · 3:06
  4. مظاهر استعلاء الزوج ودور المرأة في معالجة أسبابه · 4:39
  5. معنى إعراض الزوج والخصوصية الزوجية في قوله «أفضى بعضكم إلى بعض» · 6:31
  6. حل المشكلات بالتراضي بين الزوجين والتحذير من التدخلات الخارجية · 7:35
  7. التغاضي عن العيوب الظاهرة وتقدير محاسن المرأة الباطنة · 9:41
  8. عبر ونماذج في الصبر الزوجي وتكامل النعم بين الناس · 11:20
  9. حقيقة الصلح بمعالجة النفوس لا بالاقتصار على الشكليات · 15:44
  10. تجاوز شح النفوس وتقديم الفضل والإحسان على مجرد العدل · 17:07