حقيقة الصلح بمعالجة النفوس لا بالاقتصار على الشكليات
سورة النساء · الآية 128 · تفسير سورة النساء — الآية 128 · 15:44 – 17:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبني الأسرة على سلامة. فبيقول لا تنتظر يا امرأه ولا تنتظر يا رجل الى ان يقع الخلاف. اما تبدو البوادر ابتدوا ايه؟ حلوا وحلوها انتم. ما حدش بينه وبين واحد منكم اكثر مما بينكم وبين بعضكم. انتم اولى بمين؟ انتم اولى ببعض. فشوف بقى يا سيدي فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. يصلحا كلمه ان يصلحا بينهما معقوله. انما ان يصلحا بينهما صلحا أم قال لك لأن كثيرا ما يأخذ الصلح شكلية الصلح. إنما موضوع الصلح وهو إنهاء الجوفيات وإنهاء المواجيد النفسية ما تبقاش موجودة. ولذلك يقول ده بيأثر عليا، ده ما يأثرش، ده بيشتم أبويا ما نشتموش. إنما هنا لسه إيه؟ إذا ففيه شكلية للصلح وفيه موضوع إيه؟ للصلح. اللي بيعمل الأشياء إننا بنقعد نصلح في الشكلية. إنما الأسباب الحقيقية مدفونة في النفوس، فتروح منفثة في حاجة تانية. أن يصلح بينهما إيه؟ صلحا. يعني صلح بإيه؟ بحقيقته.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى «وإن امرأة خافت» وتدارك الخلاف قبل وقوعه · 0:00
- مفهوم النشوز لغة ومعناه عند صدوره من الزوج · 2:14
- الكفاءة بين الزوجين وأثر التوافق في استقرار الأسرة · 3:06
- مظاهر استعلاء الزوج ودور المرأة في معالجة أسبابه · 4:39
- معنى إعراض الزوج والخصوصية الزوجية في قوله «أفضى بعضكم إلى بعض» · 6:31
- حل المشكلات بالتراضي بين الزوجين والتحذير من التدخلات الخارجية · 7:35
- التغاضي عن العيوب الظاهرة وتقدير محاسن المرأة الباطنة · 9:41
- عبر ونماذج في الصبر الزوجي وتكامل النعم بين الناس · 11:20
- حقيقة الصلح بمعالجة النفوس لا بالاقتصار على الشكليات · 15:44
- تجاوز شح النفوس وتقديم الفضل والإحسان على مجرد العدل · 17:07