عبر ونماذج في الصبر الزوجي وتكامل النعم بين الناس
سورة النساء · الآية 128 · تفسير سورة النساء — الآية 128 · 11:20 – 15:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك بيحدثونا أن بعض الصالحين كانت له امرأة. وكانت المرأة شديدة عليه أوي. وهو راجل ايه؟ وراجل طيب. فكان تمل شديد عليها فقال اه لو رايتيني وانا في درس العلم والناس يعني يستشرفون الى سماعي مش كده؟ لو سمحتي وتيجي تشوف الحكايه دي انا فاهم انها لما تروح وتشوف بقى يعني منزلته وهو قاعد وبيتكلم ومش عارف ايه ممكن ده يخلي يعني ايه؟ تبقى حنينه شويه عليه. ففعلا راحت وهو شافها كده داخلة على الدرس من بعيد فقال لك المسائل انحلت. وبعدين راح آخر النهار بقى بعد ما خلص فاهم إنه يعني بقى قال لها إيه مش شفتيني؟ قالت لي شفتك. يا حسرة. كل الناس قاعدة عاقلة وأنت اللي قاعد تهاتي. مفيش فايدة. الشاهد أنهم حدثوا أن هذا الرجل كان الله يكرمه بالمدد لصبره على امرأته. وكان مريدينه والناس المترددين عليه يرون اشراقات الله في تصرفاته. فماتت امرأته. فلما ذهبوا اليه لم يجدوا عنده الاشراقات اللي كانت موجوده اولا. سألوا له في المسأله قالوا له كنا وكنا والان قال لقد ماتت التي كان يكرمني الله من اجلها. لقد ماتت التي كان يكرمني الله من اجلها. المسائل كما ان مطلوب من المراه ان تصبر على الرجل ان كانت فيه خصال مش طيبه، ومطلوب من الرجل ان يصبر برضه على المراه والذي يصبر عليها يؤتيه الله خيرها، ولذلك قالوا ان عمران بن حطان ده كان من الخوارج وكبار وكان عنده امراه جميله وهو كان دميم الخلق. فهي نظرت له مره كره وقالت الحمد لله. فقال لها على اي شيء تحمدين الله؟ قال على اني وانك في الجنه. انا بحمد ربنا انني وانت في الجنه. قال لها لما؟ قال لانك رزقت بي فشكرت وانا رزقت بك فصبرت. والشاكر والصابر كلاهما فين؟ كلاهما في الجنه. يبقى إذا ما يظنش واحد انه عايز امرأة مجمع جمال وحسن في كل شيء، تقول له إن كان فيها شيء أخذت فيه تلاتة من عشرة فهتجد فيها شيء أخذت فيه عشرة من عشرة، ما تضيعش العشرة من عشرة دي أمام الإيه؟ التلاتة من عشرة، وزوايا الحياة كثيرة، وقلنا سابقا أنه لا يوجد أحد ابنا لله، بل كلنا بالنسبة لله عبيد، ومادام بالنسبة لله عبيد وما فيش حد من نبله يبقى مدينا اسباب الفضل للسواء، بس انت واخد زي ما قلنا عشرة على عشرة في زاوية وانا واخد واحد على عشرة في الزاوية دي، وانا واخد تسعة على عشرة وانت واخد علشان ايه؟ مجموع كل انسان يساوي مجموع كل انسان، عشان العالم يعمل ايه؟ فانت اذا رأيت شيئا لا يعجبك في المرأة، اذا المرأة رأت شيئا لا يعجبها يبقى لازم يضم الزوايا كلها لبعضها، ما ينظرش لزاويه ايه؟ لزاويه واحده ابدا، والذي لا ينظر الى الزاوية الواحدة تلتفت اليه مرتاح، يقول لك هي فيها كذا، يقول لها لكن فيها كذا، وفيها كذا، وفيها كذا، وفيها كذا، والذي يرضى ينظر إلى الايه؟ إلى المحاسن، والذي يغضب ينظر إلى الايه؟ إلى المقابر، والعادل بين الغضب والرضا ينظر إلى مجموع هذا ومجموع هذا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى «وإن امرأة خافت» وتدارك الخلاف قبل وقوعه · 0:00
- مفهوم النشوز لغة ومعناه عند صدوره من الزوج · 2:14
- الكفاءة بين الزوجين وأثر التوافق في استقرار الأسرة · 3:06
- مظاهر استعلاء الزوج ودور المرأة في معالجة أسبابه · 4:39
- معنى إعراض الزوج والخصوصية الزوجية في قوله «أفضى بعضكم إلى بعض» · 6:31
- حل المشكلات بالتراضي بين الزوجين والتحذير من التدخلات الخارجية · 7:35
- التغاضي عن العيوب الظاهرة وتقدير محاسن المرأة الباطنة · 9:41
- عبر ونماذج في الصبر الزوجي وتكامل النعم بين الناس · 11:20
- حقيقة الصلح بمعالجة النفوس لا بالاقتصار على الشكليات · 15:44
- تجاوز شح النفوس وتقديم الفضل والإحسان على مجرد العدل · 17:07