تمايز الكون بين ما يفعل للإنسان وما ينفعل له وأثره في التقدم
سورة النساء · الآية 134 · تفسير سورة النساء — الآية 134 · 1:06 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني فيه أشياء تفعل لك وإن لم تطلب منها أن تفعل. أنت بتقول للشمس اطلع عليا بالحرارة والضوء؟ بتقول الهواء هب عليا؟ عالقوي. يبقى والمطر بينزل ليك، إذا أنت بتنتفع وإن لم تطلب منه أن يفعل. يبقى دي فيها أشياء اهي تفعل لك. وفيها أشياء ثانية تنفعل لك. تنفعل يعني ايه؟ الأشياء اللي تنفعل يعني هي في حالها. إن أنت استثرتها وانتفعت بها تديك، هم ما استثرتهاش ولا انتفعت بإيه؟ تفضل. الأرض موجودة اهي. والله إن حرستها وبدرت فيها تطلع لك ذاتك، ما حرستهاش ولا بدرت فيها، ما تطلعش. يبقى دين إيه؟ تفعل ولا تنفعل؟ تنفعل تنفعل بقى. يبقى إذا في الكون الذي خلقه الله أشياء تفعلُ لك. وأشياء تنفعلُ لك. اختلافات الناس في الدنيا تقدما وتاخرا وحضاره وبداوه وقوه وضعفا ياتي في القسم اللي بيفعل ولا في القسم اللي بينفعل؟ بينفعل اه اذا تقدم الناس بيجي من ايه؟ فيما ينفعل. اتقدموا في الحضارات لانهم بحثوا في الماده والعناصر وقعدوا بيعملوا في المعامل ويطلعوا مش عارف ايه، اذا قم راحوا لقسم المنفعل انما الفاعل بيفعل لنا ولهم ولا لا؟ برضه الشمس بتطلع على المتأخرين والمتقدمين والمتحضرين والمطر بينزل وكل حاجة. إنما استخدام الأسباب في الأشياء التي تنفعل لك قاصر على مين؟ على اللي بيعمل على اللي بيعمل اه تقدم الناس وتأخرهم في الحتة دي. فإن أردت أن تكون متقدماً فتعامل مع العناصر التي تنفعل لك. الأمم كلها بتاخد حضارتها من ايه؟ من قسم ما ينفعل لها. وهي والتانيين المتأخرين شركاء في مين؟ فيما يفعل.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحث على طلب ثواب الدنيا والآخرة معاً وعيب الاقتصار على الدنيا · 0:00
- تمايز الكون بين ما يفعل للإنسان وما ينفعل له وأثره في التقدم · 1:06
- ارتقاء الحضارة بتطويع الفاعل ومثال أشعة الليزر · 3:24
- دلالة الثواب على اقتران الجزاء بالعمل للدنيا والآخرة · 6:28
- دلالة وصف الله بـ سميعاً بصيراً وشمول العمل للأقوال والأفعال · 10:23
- حقيقة عمل القلوب ومكانة النية واختصاص الله بعلمها · 13:20