حقيقة عمل القلوب ومكانة النية واختصاص الله بعلمها
سورة النساء · الآية 134 · تفسير سورة النساء — الآية 134 · 13:20 – 15:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عمل اه طيب القلوب عملها ايه؟ أهو القلوب دي شوف بقى شوف شوف الدقة بقى القلوب دي عملها لا يسمع ولا يرى. خلاص؟ ولذلك قال الحتة دي بقى خاصة بإن اللي ما يعرفش إلا ربنا. اللي بقى بتاعة الإخلاص دي ما يعرفهاش إلا ربنا ولذلك قال لك ده سر من أسرار أودعه قلب من أحببت من عبادي لا يطلع عليه ملك فيكتبه. ما بينكتبش. اللي بيكتبه ما بيكتبوش. ولا شيطان فيفسده. يبقى اذا دلوقتي عرفنا العمل هينقسم ايه؟ قسمين قسمين قسم اسمه قول وقسم فعل. وفي حاجه لا تطلع في القول ولا تطلع في الفعل. اما قال لك دي ايه؟ نيه القول. يبقى دي خاصه بمين؟ ولذلك ماهيش داخله في نطاق رقيب وعتيد. دي نطاقه هو بس. نطاقه ولذلك قال هيقول سميع وبصير وبعدين يقول خبير. الا الله. لطيف وخبير، لطيف يعني يتغلغل في الاشياء. يبقى لما تيجي تقول ايه؟ انما الاعمال بالنيات. الاعمال دي عمل الجوارح. ومنها اللسان. عارف، ما هي مش افعال. ولذلك علشان عشان تضبط الحكايه دي فعل وعمل خد الايه. لما تقولون ما لا تفعلون. يبقى المقابل للقول ايه؟ الفعل. انما الكله ايه؟ عمل. وفي برضه هيجي عمل انما له قول وله فعل اللي هو ايه؟ النية القلبي مفهوم كده ولا لا؟ يقول ربنا لما يقول سميع وبصير يبقى سميع للقول وبصير للفعل. اللهم صل على سيدنا محمد يا سلام سبحانك يا خالق
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحث على طلب ثواب الدنيا والآخرة معاً وعيب الاقتصار على الدنيا · 0:00
- تمايز الكون بين ما يفعل للإنسان وما ينفعل له وأثره في التقدم · 1:06
- ارتقاء الحضارة بتطويع الفاعل ومثال أشعة الليزر · 3:24
- دلالة الثواب على اقتران الجزاء بالعمل للدنيا والآخرة · 6:28
- دلالة وصف الله بـ سميعاً بصيراً وشمول العمل للأقوال والأفعال · 10:23
- حقيقة عمل القلوب ومكانة النية واختصاص الله بعلمها · 13:20