أرشيف الشعراوي

توجيه الأمر بالإيمان في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا آمنوا» بحق المنافقين

سورة النساء · الآية 136 · تفسير سورة النساء — الآية 136 · 0:00 – 2:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله الله يا أيها الذين آمنوا آمنوا طب ما أنت بتناديهم بالإيمان أنت بتناديهم تشوف كده قال لك ساعة رجل يجري كلمة الإيمان على لسانه ويعلم الله أن قلبه مش مش مصدق فيكون كلمة الإيمان هي حق صحيح. إنما بالنسبة لمطابقتها القلب ومش حق مش كده ولا لأ؟ إحنا كنا قلنا زمان عندما تعرضنا إلى قول الحق سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. إذا جاءك الإيه؟ المنافقون قالوا إيه؟ ماذا قالوا؟ نشهد أنك رسول الله نشهد أنك لرسول الله. طب أنك لرسول الله دي قضية صدق ولا مش صدق؟ والله ايه؟ طب إذا وفق شهادتهم ما علمه الله. وبعدين يقول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون. الله طب ده هما قالوا إنك لرسول الله. خد بالك من العبارة. هما قالوا إيه؟ إنك لرسول الله. ها. طب وربنا عالم إن هو الرسول ولا لا؟ طب كيف يقول الله لمن قال لرسول الله إنك لرسول الله؟ يقول ربنا يشهد إنهم كذابين. شوف بقى شوف شوف الاسلوب والله نقول له تعالى وهل هو يعلم كذبهم في المقول ام في القول؟ الله اكبر ده هم قالوا ايه؟ هم قالوا كده من الاول انك لرسول الله ولا نشهد انك لرسول الله؟ اه هو كذبهم في حكايه نشهد دي لان هم ما شهدوش ولا حاجه لان الشهاده ان يواطئ اللسان القلب مش هو ما تجيبش ما هو اللي بيستدركوا على القران يقول لك يا اخي اهو اهو القران هو بيقول اهو إذا جاءك المنافقون قالوا إيه؟ إنك لرسول الله، كلام حلو قوي، والله قال يعلم أنك لرسول، وبعدين يقول والله يشهد أن المنافقين لكاذبون، كذب في إيه؟ هو رسول ولا مش رسول؟ رسول رسول؟ طب كذابين ليه ما دام قال إنك لرسول الله؟ بدهم ياخدونا بقى من نقول له هما قالوا إنك لرسول الله ولا قالوا نشهد إنك لرسول الله؟ نشهد آه يبقى أنت جبت ما قول القول إنما سبت القول نفسه، قول نشهد، فالله كذبهم في قولهم إيه؟ نشهد يبقى بيقول يا ايها الذين امنوا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم امنوا. يبقى الخلاصه كده. يا ايها يبقى الخطاب لمين بقى؟ للمنافقين بقى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه الأمر بالإيمان في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا آمنوا» بحق المنافقين · 0:00
  2. دلالة الأمر بالإيمان للمؤمنين على المداومة والشمول · 2:55
  3. حاجة العقل إلى الرسل والكتب والملائكة لتلقي شرع الله · 4:25
  4. الدلالة اللغوية لتعريف «الكتاب» بالعهد والجنس في الآية · 5:56
  5. وجوب الإيمان بجميع الرسل والكتب وبيان معنى «الضلال البعيد» · 7:39