أرشيف الشعراوي

الدلالة اللغوية لتعريف «الكتاب» بالعهد والجنس في الآية

سورة النساء · الآية 136 · تفسير سورة النساء — الآية 136 · 5:56 – 7:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بالله ورسوله، طيب، والكتاب الذي نزل على رسوله، ها؟ اللي هو القرآن طبعًا. والكتاب الذي أنزل من قبل الكتاب ده جنس ساعة ما تشوف الكتاب يبقى اعرف ان جنس الكتاب. ومرة الكتاب تبقى علم. ففي الكتاب الأولانية بقت علم على مين؟ على القرآن. والكتاب الذي أنزل من قبل يبقى كل الإيه؟ كل الإيه؟ الكتب ولذلك قال دي بيسموها قال الإيه؟ الجنسية، قال للجنس. الجنس يبقى تحته إيه؟ أفراد كتير بدليل أن الحق سبحانه وتعالى يقوم يجيب لي مفرد ويدخل عليه الألف واللام وبعدين يستثنى منه جماعة. يستثنى منه ايه؟ جماعة والعصر ايه؟ ان الانسان انسان ده مفرد ولا لا؟ دخلت عليه مين؟ قال ان الانسان لفي قصر الا الذين الله تستثنى من الانسان وهو مفرد جماعة يبقى دل على ان الانسان دي جماعة واكثر منه استثنى يبقى ده اسمها ايه؟ يبقى ايه؟ عايزين نؤمن بالكتاب قايل ايه؟ القرآن اذا اطلق كلمة كتاب انصرفت الى القرآن لان دي اسمها ال الغلبة قال اسمها قال الايه؟ الغلط، لما تيجي تقول ايه على فلان ان فلان ده الرجل. الرجل يعني ايه؟ يعني ان اطلقت كلمه رجل ما تنطلقش الا عليه. اه فكان الكتاب يعني ايه؟ اللي هو القران. وبعدين والكتاب الذي انزل من قبل هيشمل التوراه ويشمل مين؟ يشمل الانجيل.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه الأمر بالإيمان في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا آمنوا» بحق المنافقين · 0:00
  2. دلالة الأمر بالإيمان للمؤمنين على المداومة والشمول · 2:55
  3. حاجة العقل إلى الرسل والكتب والملائكة لتلقي شرع الله · 4:25
  4. الدلالة اللغوية لتعريف «الكتاب» بالعهد والجنس في الآية · 5:56
  5. وجوب الإيمان بجميع الرسل والكتب وبيان معنى «الضلال البعيد» · 7:39