الحكمة من ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ودلالة إذ ظرفية
سورة البقرة · الآية 124 · تفسير سورة البقرة — الآية 124 · 0:00 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى جاء بقصة إبراهيم ليصفي الجدل والتشكيك الذي نشأ من اليهود في مسألة اتجاه المسلمين إلى بيت المقدس أولا، واتجاههم إلى الكعبة ثانيا، وفي مسألة أن يرسل الله رسولا من العرب وهم يعتبرون أنهم شعب الله المختار، فأراد الحق أن يصفي هاتين المسألتين تصفية نهائية، فيجيء بأبي الأنبياء إبراهيم ليبين لنا صلة المسلمين بال وصله العرب بالبيت وصله العرب بابراهيم. واذ ابتلى قلنا ان اذ حين تذكر وقد ذكرت كثيرا فهي ظرف لان فيه فرق بين اذ واذا اذا دين الشرط زي اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا برضه تدل ايه على انها ظرف برضه. ظرف بس فيه الشرط. هنا ظرف فقط.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الحكمة من ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ودلالة إذ ظرفية · 0:00
- مفهوم الابتلاء وحقيقته التربوية باقترانه بالربوبية · 1:40
- معنى الكلمات لغة ودلالتها على التكليف بالأمر والنهي · 4:23
- مناقشة روايات العلماء في حصر الكلمات وتعدادها · 6:16
- عظم ابتلاءات إبراهيم عليه السلام ومعنى الإتمام والوفاء · 10:03
- جزاء إتمام الابتلاء بالإمامة ومعايير تولي القيادة · 14:14
- دعاء إبراهيم لذريته بالإمامة وحرص الفطرة على توارث القيم · 16:27
- تفسير لا ينال عهدي الظالمين وبطلان ادعاءات اليهود · 21:29
- بنوة الأنبياء قائمة على العمل الصالح والقيم لا النسب والدم · 23:49