عظم ابتلاءات إبراهيم عليه السلام ومعنى الإتمام والوفاء
سورة البقرة · الآية 124 · تفسير سورة البقرة — الآية 124 · 10:03 – 14:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى انت تخرج من هذه المساله كلها ابتلى الله ابراهيم بكلمات تكليفيه افعل كذا ولا تفعل كذا. وقمه الابتلاءات انه نجح في ابتلاء قذفه في النار. وقمة الابتلاء ايضا انه ابتلي في اخر حياته بان يذبح هو ولده بيده مش يذبح ولده بغيره ويصبر لا هو اللي يذبحه. وبرؤيه مش دي قمه الابتلاء؟ لقائل ان يقول اذا كان قد نجح في ان القي في النار في نفسه يبقى الابتلاء في ابنه ده جيد ده الابتلاء لما لا اذا ابتلينا انسانا بشيء واردنا ان نصعد الابتلاء نجيب له شيء اضخم نقول له انت ما فهمتش لأن الإنسان في أول حياته صحيح نفسه هي اللي عزيزة عليه، فكونوا يترمي في النار كده ولا يبالي وبعد ذلك يأتي له جبريل فيقول له ألاك حاجة يقول أما إليك فلا ده كلام إنما حين يكبر الإنسان وبعد ذلك يقترب منه أجله بعرف المقاييس وبعد ذلك يبقى ابتلاؤه في ولده أشد من ابتلاؤه في نفسه أشد من ابتلاؤه في نفسه وبعدين يبتلى بأنه يذبح ابنه وبرؤية مسألة مسألة عجيبة صحيح. يبقى إذا ولذلك يقول الحق فيه سبحانه وتعالى أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى. إبراهيم الذي وفى، وفى يعني إيه؟ يعني أدى أداء كاملا. ليه؟ قال لك لأن الأعمال قد تؤدى بشكلية ترفع إصرا له. إنما مش بموضوعية. ازاي؟ يجي يقول لك الموظف لازم يحضر إلى مكان عمله الساعة الثامنة، ولا يقرأ جريدة، ولا يشرب شاي، ولا يلقى زوارًا، يجي يقول لواحد برضه أنا سأنفذ كل ذلك. إنما بشكلية. مش بموضوعية حبه. يعمل كده وبرضه لما يجي في العمل يبقى ما يأديش حاجة. يبقى وفى يعني إيه؟ يعني أدى العمل بموضوعية. أدى الأمر بموضوعية. أدى النهي بموضوعية.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الحكمة من ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ودلالة إذ ظرفية · 0:00
- مفهوم الابتلاء وحقيقته التربوية باقترانه بالربوبية · 1:40
- معنى الكلمات لغة ودلالتها على التكليف بالأمر والنهي · 4:23
- مناقشة روايات العلماء في حصر الكلمات وتعدادها · 6:16
- عظم ابتلاءات إبراهيم عليه السلام ومعنى الإتمام والوفاء · 10:03
- جزاء إتمام الابتلاء بالإمامة ومعايير تولي القيادة · 14:14
- دعاء إبراهيم لذريته بالإمامة وحرص الفطرة على توارث القيم · 16:27
- تفسير لا ينال عهدي الظالمين وبطلان ادعاءات اليهود · 21:29
- بنوة الأنبياء قائمة على العمل الصالح والقيم لا النسب والدم · 23:49