أرشيف الشعراوي

الفروق المنطقية واللغوية بين الواحد والأحد والكل والجزء في التوحيد

سورة النساء · الآية 171 · تفسير سورة النساء — الآية 171 · 28:06 – 32:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف بقى الله سبحانه وتعالى نظرا لانه جه بعد الحاجات دي اكدت في في سوره الاخلاص المساله دي تاكيد قال قل هو الله احد وهناك يقول إله واحد، خدوا بالكم العبارة عشان تدي الوحدانية بكل أبعادها مرة يقول واحد ومرة يقول إيه؟ أحد الناس فاهمين إن دي ترادف دي لا اللي دارسين اللغة واللي دارسين المنطق يعرفوا إن في في اللغة والمنطق حاجة بيسموها الكل والجزء والكلي والجزئي دي غير دي حاجة اسمها الإيه؟ الكل والجزء والكلي والجزء، إيه الفرق بين الاتنين؟ الكل والكلي الاتنين يطلق حاجة تطلق على كثيرين، مادام كل تفهم كل كده يبقى كثير ولا مش كثير؟ برضه كلي حاجة كثير، بس الكل يطلق على كثيرين مختلفين في الحقائق والكلي يطلق على كثيرين متفقين في الحقائق خدوا بالكم من الفرق اهو نيجي مثلا كرسي هل الكرسي دي حاجة واحدة ولا مكون من أشياء؟ ايه مكون من خشب وغيرة ومسمار مش كده؟ وبوية معمول عليه استر ومش مش كده ولا لا؟ الله يبقى الكرسي ده كل ولا كليه؟ كل لأنه ايه؟ مقول على كثيرين اللي هو الخشب والمسمار والغيرة والبوية. إنما هل الخشب حقيقته زي حقيقة المسمار؟ لا يبقى مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق. خلاص؟ لا يصح لواحد من هذه الاختلافات ان يطلق عليه كرسي، ما اقولش المسمار كرسي، الخشب كرسي، لا. لان لازم يطلق على مين؟ مجموع. تعالى بقى كلمه انسان، انا انسان وانت انسان وده انسان وده انسان وده انسان، يبقى كلمه انسان مقولة على كثيرين ولا لا؟ انما حقائقنا متفقة ولا لا؟ حيوان ناطق؟ طب إذا قلت محمد إنسان يبقى صح ولا لأ؟ لكن ما يصحش أقول المسمار كرسي. فهمت الفرق؟ يبقى الكل بيطلق على كثيرين وكثيرين بس مختلفين بالإيه؟ بالحقائق ولا يطلق على واحد منها الكل. لا أقول الخشب كرسي ولا المسمار كرسي ولا الغيرة كرسي. لكن الكلي برضه يطلق على كثيرين، بس حقائقهم إيه؟ متحدة. ويصح لكل واحد منها أن يطلق عليا أنه كلي. محمد إنسان، بكر إنسان، زيد إنسان. إذا ففي عندنا للكل أجزاء. كرسي واحد أهو، إنما له أجزاء ولا لأ؟ طيب، الحق سبحانه وتعالى نقول على اسمه أنه كل ولا كلش؟ قال لك لا كلش ولا كثير. لا ما يطلقش على كثيرين. فليس له جزء. ليس له ايه؟ جزء، لانه احد. وليس له افراد لانه واحد. خلاص كده؟ فهمنا كل القصد بتاعه ايه؟ جزء. كل يبقى ايه؟ جزء. ربنا لا يقال له كل، ولا يقال له جزء. ليه؟ لانه لو كان جزء يبقى متركب من لا مكون من افراد. كل واحد منهم ينفع هناك. طب وان كان هو يعني كل وله اجزاء كده. نقوم نقول له الله، طب ما هي الاجزاء هتبقى محتاجه لبعضها. تبقى الاجزاء محتاجه لايه؟ يبقى اذا ما دام واحد يبقى مالوش افراد. احد يبقى مالوش اجزاء. فاذا قلت الله ليس كليا لانه لا اجزاء له. والله ليس كلا لانه لا افراد له. خلاص كده؟ يجي يقول لك قل هو الله احد عشان يرد على حكاية الايه؟ الثالوث، وإنما إلهكم إله واحد عشان يرد على ايه؟ اه يبقى إذا جايبها من هنا وجايبها من ايه؟ وجايبها من هنا.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. النهي عن الغلو في الدين والتحذير من الإفراط والتفريط · 0:00
  2. بيان مكانة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والرد على غلو الطوائف · 2:59
  3. قياس خلق عيسى على خلق آدم عليهما السلام وتفنيد شبهة غياب الأب · 5:45
  4. غيبية بدء الخلق والرد على مزاعم المضلين ونظريات أصل الإنسان · 8:15
  5. مراحل خلق آدم في القرآن ونفخ الروح فيه بكلمة كن · 10:52
  6. الاستدلال بمشهد الموت ومراحله على صدق القرآن في بدء الخلق · 13:10
  7. الإعجاز العلمي في تماثل عناصر تكوين الإنسان مع عناصر الطين · 16:10
  8. حقيقة توارث الحياة ونفخ الروح في ذرية آدم ونفي نسبة البنوة لله · 19:56
  9. تفنيد دعوى بنوة المحبة ومساواة جميع الخلق في العبودية · 24:28
  10. مناقشة فكرة ثالوث الصفات وتفنيد شبهة اتخاذ الولد · 26:07
  11. الفروق المنطقية واللغوية بين الواحد والأحد والكل والجزء في التوحيد · 28:06
  12. النهي عن التثليث وبيان إعجاز التسبيح وتنزيه الله عن الولد · 33:00