تفنيد دعوى بنوة المحبة ومساواة جميع الخلق في العبودية
سورة النساء · الآية 171 · تفسير سورة النساء — الآية 171 · 24:28 – 26:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما الذي دعاكم الى مثل هذه المسألة؟ أولا المثقفين والمفكرين والناس اللي كده عادوا بيبعدوا هذه الفكرة. ما عادوش بيقفوا عندها وبدوهم ينفوهوا ولما تيجي تزنقهم في النقاش يقوموا يقول لك لا ده بنوة حب. إن كانت بنوة حب نبقى إحنا زيه. مش كده ولا إيه؟ طيب خلاص نبقى إحنا زيه، إيش بنوة حب لأبنائنا؟ الخلق كلهم إيه؟ عيال الله. مش كده؟ عيال الله وأحبهم إليه أرأفهم بعياله. برضه لو خدناها بالدقة العلمية التجريبية المعملية نجد الكلام ده صدق. لأننا كلنا صادرين عن الذات وكل واحد منا فيه حاجة من صنع الله من الأول خالص كده، نعلم. أنتوا يا سيدي وبعدين تيجي تفلقوا يقوم يقول لك البنوة نقول له إحنا شركة فيه. واللي إحنا شركة فيها ما تجيبهاش تميز بقى. إحنا لما بنيجي للبسط والمقام وحاجة مكررة بنعمل إيه؟ بنشطب دي قبل دي. وخل وننتهي المسألة. طيب حاجة تانية.
موضوعات هذا المقطع (12)
- النهي عن الغلو في الدين والتحذير من الإفراط والتفريط · 0:00
- بيان مكانة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والرد على غلو الطوائف · 2:59
- قياس خلق عيسى على خلق آدم عليهما السلام وتفنيد شبهة غياب الأب · 5:45
- غيبية بدء الخلق والرد على مزاعم المضلين ونظريات أصل الإنسان · 8:15
- مراحل خلق آدم في القرآن ونفخ الروح فيه بكلمة كن · 10:52
- الاستدلال بمشهد الموت ومراحله على صدق القرآن في بدء الخلق · 13:10
- الإعجاز العلمي في تماثل عناصر تكوين الإنسان مع عناصر الطين · 16:10
- حقيقة توارث الحياة ونفخ الروح في ذرية آدم ونفي نسبة البنوة لله · 19:56
- تفنيد دعوى بنوة المحبة ومساواة جميع الخلق في العبودية · 24:28
- مناقشة فكرة ثالوث الصفات وتفنيد شبهة اتخاذ الولد · 26:07
- الفروق المنطقية واللغوية بين الواحد والأحد والكل والجزء في التوحيد · 28:06
- النهي عن التثليث وبيان إعجاز التسبيح وتنزيه الله عن الولد · 33:00