أرشيف الشعراوي

مفهوم العقود وأنواعها من ميثاق الذر إلى الاستخلاف والعهود

سورة المائدة · الآية 1 · تفسير سورة المائدة — الآية 1 · 21:18 – 28:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. شوف ازاي؟ امنوا وعقود. طب ما هو العقد؟ العقد ايه؟ ده علاقه موثقه بين طرفين. خلاص؟ على كل طرف ان يلتزم بما عليه وان ياخذ ما له. مش ده العقد؟ وسميناه عقد ليه؟ لأن العقد الرطب الربط بتعقد يعني إيه؟ بتربط يعني حاجة ما تنحلش بعد كده ولذلك نسمي ما يستقر في في مواجيد الناس وقلوبهم عقيدة عقيدة يعني إيه؟ أمر معقود مش حاجة يعني تيجي النهاردة وتروح بكرة لا ده شيء معقود ومعقود في نظر الفكر لا يطفو الى العقل ليبحث من جديد، حاجه استقرينا عليها وانتهينا ربطنا، ادي معنى العقيده. طب اوفوا بالعقود جمع عقد، قال لك ما هي عقود كتير، لو نظرنا اليها من اول نقوم نلاقي عقد عقد الذر، عالم الذر، واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ وقلوا بال عايزين توفوا بدي بقى. ما تجوش ساعة التطبيق وتسيبوه ايه. طيب عقد الاستخلاف بعد ما ربنا استخلف ادم في الارض. عقد انك خليفه. اوعى تعتبر نفسك اصيل في الكون. حين حين تدين لك الاسباب وتنفعل لك الاشياء، اوعى تفتكر انها دانت لك كده بشطارتك. ما داني زرعت في الارض وروتها فطيله، اوعى تقول ده بشطارتي بقى. ده بتسخير الله الأرض لك. اوعى ساعة ما تركب المهر كده تقول لي يا سلام ده أصلني خيال وروضت ومش عارف ايه. ولذلك تجد في بعض الأحايين الفرس يجمح ويشلت ويوقع صاحبه عشان يفكروا بالجزئية أن الله لو لم يذلله لك ما استطعت تزني إلهه. ولذلك أولم يروا أنا خلقكم وَأَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ مش مالِكُونَ بَسْ لَكِنْ وَذَلَلْنَاهَا لَهُمْ إحنا قُلنا زمان افتِكْرُم إن ربنا يجيب الحاجة الضخمة زي الجمل ويذلِلُه لصاحبه يقوم يخلي ابنه أو بنته الصغيرة تسحب المقود وتنخّكه وتحمله الحمل وبعدين تروح عاملاه كده يروح إيه؟ آية وحته تعبان ولا حيه قد كده ساعه ما تشوفها تخاف منها ولا تستطيعش تذللها، نقول له ده ربنا مده الفتك على انك انت لو لم يذلل لك هذا الكبير لافزعك اضعاف ما يفزعك هذا الصريع. يبقى هو تذليل الله. وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ايه؟ ومنها ياكلون، من التذليل تيجي تشغلها في اي حاجه، احنا قلنا الحمار يبقى عند الراجل الفلاح. وبعدين يشيلوا سباخ ويشيلوا قاذورات ويشيلوا ولا يقول حاجه، وبعدين الفلاح ده بقى شيخ غفر ولا بقى عمده. يقوم يقول لي يا واد حمل حمار وهات له بردعه جميله ولجام حلو كده عشان انا هعمله رطوبه ابقى اروح بالمركز عند المامور. يقوم ايه؟ لا في دي عيصي ولا في دي عيصي، ده من ضمن ايه؟ التزليه. قام قال لك افتكر انك خليفه بقى وان انا مذلل لك الاشياء، اوعى تفتكر انها بايه؟ بشاطرتك، ان كانت بشاطرتك طب طب طب ذل ذلل انت البرغوت. ذلل البرغوت وقول له سيبني لا برغوت قد كده يروح مفزعك طول الليل في الفرش وتقعد بقى والكل يسهر عشان ما يمكنش. ضعف الطالب والمطلوب. خلاص مساله الله وهذا هو السبب في اننا كلما اقبلنا على عمل ربنا يقول لنا اذكروا دي جيدا اياك ان تقبل على عمل بعقلك ولا بقوتك وبقدرتك انت العمل انفعل لك لان الله اخضعه لك ولذلك يجب تقول انك انت تقبل عليه تقول بسم الله قول بسم الله يبقى بسم الله لانه هو اللي اخضع اوعى تفتكر كده فالعهد به فمن اتبع هدي لا يضيعن الهدي ولا يشعر اه ولا فلا خوف عليهم ولا هم ولا هم يحزنون ونجحها الثانية بتاعت طه بقى، فمن تبع هداي أهي فلا يظل دي بتاعت طه ودي بتاعت البقرة. الله أدي عهد برضه. طيب في عهد الإنسان كله، عهد المسلمين، ما عهدوش رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة؟ أنهم ينصروه ويمنعوه مما يمنعوه، آه برضه حافظوا على ده. ما عهدوش في عهد الحديبية؟ عملوا في عهد كل العهود. إذا فأوفوا بالعقوب يعني كل إيه؟ كل ما نتج عن قمة العقائد وهو الإيمان بالله. فما جاء من الله الذي آمنت به يعتبر عقداً أنت شريك فيه. لأن العقد لازم يكون من طرفيه. قام قال لك آه نعم هو من طرفيه لأن ربنا ما أرغمكش على أن تؤمن به. أنت آمنت به طوع اختيارك. ما دام آمنت به طوع اختيارك بقيت أنت راضي بالإيه؟ بما يكون. يبقى ولذلك إحنا قلنا زمان حينما تجد يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام لم يقل الله كتبت عليكم الصيام لان ربنا بادئ ذي بادئ ما كتبوش انما وكتبوا على من امن واللي امن راح له قال له يا رب اللي انت عايزه هعمله بقى طرف في العقد ولا لا؟ تبقى الكتابه مش من ربنا لوحده ده من ايمانك به بقيت شريك في الكتاب من ايمانك به بقيت شريك في الايه؟ كذلك بايمانك بالله اصبحت طرفا في العقد لانك امنت باله واله يشرع لك ويقول لك اعمل كذا واعمل كذا بقيت شريك في الايه؟ شريك في العهد ولذلك قال لك العهد اما ان يكون بينك وبين الله ادي واحده بينك وبين خلق الله اللي زيك بينك وبين نفسك لكنهم قالوا فيما بين الانسان وبين نفسه اللي بنسميه نزغ يبقى اسمه عهد ده لان بينك وبين مين؟ بينك وبين ايه؟ نفسك مثلا قلت نذرت انك تصوم، نذرت انك تصلي، نذرت انك تعمل كذا، نذرت انك تعمل كذا، بقى واجب عليك تعمله، يبقى عقد بس بينك وبين مين؟ وبينك وبين نفسك، ولكن العقد اللي بينك وبين الناس والعقد اللي بينك وبين نفسك كله صادر من العقد الاساسي وهو العقد الايمان الاول اللي هو ايمانك بمين؟ يبقى اوفوا بالعقود يعني شوفوا ما احل وما حرم، يبقى دي كلها ولا داعي نختلف، يا ترى العقود هي العقود العقود بالعقل اللي بيننا وبين الله ولا العقل اللي بيننا وبين الناس ولا اللي بيننا وبين نفسنا قول له كل ما نبع من العقد القمه فهو عقد يجب ان توفي ايه؟ ان توفي به.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. القرآن الكريم رسالة خاتمة ومعجزة عقلية باقية · 0:00
  2. حكمة تنزل القرآن بحسب الوقائع وإجابة أسئلة المؤمنين · 7:03
  3. إعجاز الترتيب المصحفي وتوقيفيته مقارنة بترتيب النزول · 9:44
  4. مناسبة سورة المائدة وموقعها بعد سورة النساء · 14:26
  5. دلالة النداء بـ {يا أيها الذين آمنوا} وتبعات الإيمان · 15:17
  6. معنى الوفاء والإتمام في الأمر {أوفوا بالعقود} · 17:26
  7. مفهوم العقود وأنواعها من ميثاق الذر إلى الاستخلاف والعهود · 21:18
  8. تسخير الأنعام للإنسان وحكمة تقديم النعمة مع التكليف · 28:40
  9. معنى بهيمة الأنعام لغة وما يحل منها وما يحرم · 29:41
  10. استثناء الصيد في الإحرام وحدود الحرم وتربية المهابة · 35:26
  11. دلالة قوله تعالى: {إن الله يحكم ما يريد} وطلاقة التشريع والقدرة · 40:22