عجز البشر عن إحصاء نعم الله ودلالة تذييل آيتي النعم
سورة المائدة · الآية 4 · تفسير سورة المائدة — الآية 4 · 2:56 – 6:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين نعد الأشياء نجدها أشياء لا تحصى ولذلك رغم وجود أقسام للإحصاء في العالم لكل شيء نجد مفيش حد مسك وقال عايزين نحصي نعم الله في الأرض. ليه؟ لأن الإقبال على الإحصاء مظنة أننا نحيط به. ولكننا لا نحيط فلم يجرؤ أحد أن هو يعد حكاية النعم دي. ولذلك قال الحق سبحانه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. إن تعدوا ما قال ما قالش إذا عددتم. إن إن دي للشك. كأن هذه عملية لن يقبل عليها أحد لأنهم لما قعدوا يعدوا حتى عناصر المادة في الأرض مرة قالوا لحد جدول مندليف نفسه لما جه قعد يقول ده لحد 97 وعمل خانات وبعدين استدرك بقت 100 وبعدين استدرك بقت 103 وبعدين استدرك بقت 110 الله اذا انت ما تقدرش تحصد حتى المادة الصماء اللي في الارض دي وبعدين امسك بقى بعد كده النباتات قعدوا يمسكوا النباتات ويحلوها وبعدين تطلع لهم اشياء ومش عارف ايه وبعدين الحيوانات وبعدين ده عالم البر وبعدين عالم البحر فين وعالم الجو فين اذا المسألة فوق الايه فوق الاحصاء ولذلك ربنا بيقول ان تعدوها لن تحصوها وجابها بإن التي للشك لان احنا عندنا ان للامر المشكوك فيه واذا للامر الايه؟ المتحقق الان لان دي عمليه مش هتهدروا عليها طيب ما دام نعم كثيره كده اللي يقولوا ربنا لنا بقى ما احله ولا ما حرمه ده المحرم محصور يبقى لما يقول لنا المحرم قد كده يبقى الباقي يبقى الباقي حلال اذا فالحق سبحانه وتعالى بين لنا العشره الايه؟ المحرمة. الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن النعم وما نقدرش نحصيه في آيات القرآن جت مرتين اثنين. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار. ومرة ثانية قال وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله غفور رحيم. ظاهر الناس يقول لك هي عبارات بتتقال إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها مرة جت كده لا ده المقصد مش كده لأن إحنا قلنا زمان أننا يجب أن نتنبه إلى أن النعمة تحتاج من يعطيها وهو المنعم ومن تعطى اليه وهو المنعم عليه يبقى عندنا كام عنصر ثلاث نعمه ومنعم ومنعم عليه اما من جهه النعمه وافرادها فلن تحصوها لانها فوق الحصر طب ومن جهه المنعم قال لك المنعم غفور رحيم طب ومن جهه المنعم عليه ظلوم كفار الله ليه بيجيب لنا دي؟ أما قال لك لأن الله لو أنه عاملنا بكفرنا وجحدنا وظلمنا لمنع النعمة ولكن استدامة نعمة الله علينا لأنه غفور رحيم وإن كنتم ظالمين وإن كنتم كفار. يبقى لازم يجيب دي ويجيب دي، يبقى من ناحية النعمة وإن تعدوا هه أدي النعمة، من ناحية المنعم غفور رحيم. ولذلك يقول لك إنك أنت لما تعمل ذنب ما ما تيأسش كده برضه خليه خليه خليه ربك هو هو لأنه غفور إيه؟ غفور رحيم، وإلا كان الإنسان لما يعمل معصية وبعدين يستحي كده إنه يطلب من ربنا حاجة، يقول لك لا اسأله لأنه غفور إيه؟ لأنه غفور رحيم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حصر المحرمات وسعة المحللات ومقومات استبقاء الحياة الإنسانية · 0:02
- عجز البشر عن إحصاء نعم الله ودلالة تذييل آيتي النعم · 2:56
- حكمة خلق ما حرم تناوله وضرورة الالتزام بالمنهج الإلهي · 6:49
- معيار الطيب والخبيث وكونه تابعا للتحليل والتحريم الإلهي · 10:34
- إجمال إحلال الطيبات وتوضيح المقصود بصيد الجوارح · 14:43
- المعنى اللغوي للجوارح وإطلاقها على كواسب الصيد · 16:00
- شروط تعليم الجوارح وأحكام صيدها والتسمية والتذكية · 17:44
- خلاصة أحكام صيد الجوارح والأمر بذكر اسم الله وتقواه · 21:39
- معنى وصف الله بـ«سريع الحساب» وكيفية محاسبة العباد · 22:52