أرشيف الشعراوي

معيار الطيب والخبيث وكونه تابعا للتحليل والتحريم الإلهي

سورة المائدة · الآية 4 · تفسير سورة المائدة — الآية 4 · 10:34 – 14:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقول له لا دي لها عمل فيما احل لها عمل فيما احل وما دام لها عمل التركيبه كده فيما احل انت مالكش دعوه هو اقول لك دي ولذلك يسالونك ماذا احل لهم؟ ايه يعني لا احل لهم؟ قال او احل لكم الطيبات كل طيب احل وكل خبيث حرم يبقى انت ما تقولش هذا طيب فيجب ان يكون حلالا او هذا خبيث فيجب ان يكون انما اقول هذا حلال فيكون طيبا وهذا حرام فيكون خبيثا يبقى ما تحكمش بالطيب الاول وبعدين تبني عليه التحليل والتحريم لانك انت ما تعرفش تركيب الاشياء بالنسبه لك ايه والا ففي كثير ناس بتستطيب المشاكل الضاره اللي اللي بياخدوا المخدرات والبتاع مش بيستطيبوه؟ نقول له لا اوعى تظن انك انت تقول كل طيب انا احله وكل خبيث انا حلو بل ايه الطيب بقى يا اخويا عندك وايه الخبيث؟ ما تخلي اللي خالق هو اللي يقول ده طيب وده خبيث، طب واعرف ان ده طيب ازاي وخبيث ازاي؟ ان احله فهو طيب وان حرمه فهو فهو خبيث، يبقى الحكم ايه؟ التكليف ليه؟ لانه هو اللي خالق وهو اللي ايه؟ وهو اللي عارف الحكاية دي ولذلك لما حبوا ناس مثلا يقول لك نكثر الطاقه البنزينيه ويعملوا بنزين صناعي، يشوفوا البنزين يحللوه يحللوه وبعدين يعملوا بنزين صناعي، لما رحت بلاد بارده، ايه اللي حصل؟ الله جمد ولما يجمد السائل بيزيد حجمه، ولما يزيد حجمه يفرتك الحاجه، هي المساله عناصر ده المساله معنصر. ايه؟ روحوا شوفوا لكم شغله. هي المساله عناصر مساله اراده معنصر. يسالونك ماذا احل لهم؟ الخلاصه احل لكم الطيبات. كل شيء احله الله يبقى ايه؟ يبقى طيب، كل شيء حرام الله يبقى خبيث، ما تنظرش انت باختلاف الاراء ان ده طيب فيكون حلالا وده خبيث فيكون لانك لا تعرف انت تركيب الاشياء ولا ولا فائدتها بالنسبه لك ولا مضرتها بالنسبه لك. بدليل ان البشر يتدخلون فيجد شيء طيب الا انه لما بيحلل مش عارف ايه وبتاع يقول له لا يا شيخ انت عندك سكر ما تاكلش الايه؟ السكر فاذا كنا اباحنا للبشر يقولوا لا ما تتناولش دي عشان تجيب شويه لحد علمه، نقوم نيجي للخالق وبعدين نقول له انت منعت دي ليه؟ وانت ما هي طب ده البشر بيعملها. بيقول له ايه بلاش دي يا محسن دي انت عندك مش عارف ايه كذا وتعمل في دمك كذا الله الله الله يبقى مع انه قد يخطئ ولا ما يخطئش؟ قد يخطئ وبيحنا يبقى ربنا مامون علينا ولا لا؟ مامون علينا فاللي احله هو الطيب. خلاص؟ ولذلك برضه دي قضيه بيتعرض لها ناس كثير. يقول لك مثلا ايه؟ لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وانا العمل بتاعي بياخذني ولا ما بقدرش اصلي وربنا ما يكلفناش الا لو الوسع. تقول له اسمع يا اخويا هو انت تقدر الوسع ثم تبني التكليف عليه؟ لا أكلف أو لم يكلف؟ فإن كان قد كلف فقد علم وسعك في العمل. يبقى تقدم الاولانيه كذلك حلل ولا حرم؟ إن حلل فهو طيب وإن حرم فهو فهو خبيث.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حصر المحرمات وسعة المحللات ومقومات استبقاء الحياة الإنسانية · 0:02
  2. عجز البشر عن إحصاء نعم الله ودلالة تذييل آيتي النعم · 2:56
  3. حكمة خلق ما حرم تناوله وضرورة الالتزام بالمنهج الإلهي · 6:49
  4. معيار الطيب والخبيث وكونه تابعا للتحليل والتحريم الإلهي · 10:34
  5. إجمال إحلال الطيبات وتوضيح المقصود بصيد الجوارح · 14:43
  6. المعنى اللغوي للجوارح وإطلاقها على كواسب الصيد · 16:00
  7. شروط تعليم الجوارح وأحكام صيدها والتسمية والتذكية · 17:44
  8. خلاصة أحكام صيد الجوارح والأمر بذكر اسم الله وتقواه · 21:39
  9. معنى وصف الله بـ«سريع الحساب» وكيفية محاسبة العباد · 22:52