الفرق بين العبيد والعباد ومفهوم القهر بالجبر والاختيار
سورة المائدة · الآية 8 · تفسير سورة المائدة — الآية 8 · 1:04 – 3:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك احنا قلنا زمان اننا كلنا عبيد الله. انما مش كلنا عباد الله. في فرق بين عبيد وعباد. العبيد هم المرغمون على القهر في قهر عليهم في اي لون من الوان حياتهم. ولا يستطيعون ان يدخلوا اختيارهم فيه. صحيح واحد يتمرد يقول ما بآمنش بإله. إنما تعالى بقى زي ما قلنا زمان اللي عايز يتمرد على أحكام الله وعلى الإيمان به يتمرد على مقهوراته لما يقضيه الله. طب جيت مرضت كده وتمردت وقلت مانيش عيان. أدي الشطارة بقى. ما دام اتمردت على الحكم الاختياري. لا اتمرد على ما يجريه عليك. ما قدرش يتمرد. طب اتمرد كده عايز يموتك تقول له لا مانيش ميت. مش ممكن. إذا أنت مقهور لله ولا لا؟ يبقى كلنا عبيد لله يستدعينا زي وقت ما يجيب يجيبنا وقت ما يعود ويستدعينا وقت ما يعود ويجري علينا من الامور فوق الاختيارات ما يريد يبقى عبيد ولا مش عبيد؟ طب ويبقى عباد لامتي؟ العباد هم الذين ياتون الى ما فيه اختيار لهم ويقولوا يا رب امناك احنا نزعنا من نفسنا صفه الاختيار دي ورضينا بما تقوله لنا افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى ده اسمه ايه؟ يبقى اذا العباد مقهورون للصفات القهريه العليا والعبيد مقهورون في الاختيار. يقول له يا رب انا ايه؟ رضيت ما اخترته لي من احكام، افعل كذا ولا تفعل كذا، يعني اختياري تنازلت منه. فاختياري في الفعل والترك تنازلت عنه، يبقى ده اسمه ايه؟ اسمهم عباد، يبقى العباد مقهورون بالايه؟ بالاختيار، والعبيد مقهورون بالايه؟ بالاجبار.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» وتوجيه التكليف للمؤمن باختياره · 0:02
- الفرق بين العبيد والعباد ومفهوم القهر بالجبر والاختيار · 1:04
- دلالة المبالغة في لفظ «قوامين» ومراتب النشاط في طاعة الله · 3:07
- معنى جعل العمل «لله» وأثره في تساند المجتمع الإيماني · 5:34