معنى جعل العمل «لله» وأثره في تساند المجتمع الإيماني
سورة المائدة · الآية 8 · تفسير سورة المائدة — الآية 8 · 5:34 – 6:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب لله دية. لله توجيها. لله توجها. لله نفعا له. لأن أي حركة منك لا تفيد الله في شيء. هبقى من الناس كلهم اه ولا شيء. لأن الله خلق خلقه بمجموع صفات الكمال فيه. فلم ينشئ خلق الخلق له صفة كمال جديدة. يبقى إن قلت أنا بعمل دي لله.. يبقى ايه؟ يعني طاعة لمين؟ تقربا لمين؟ انما اعائدة اما عليك او على ايه؟ مثلك. وإذا أراد الله من المؤمنين أن يكونوا قوامين لله. تبقى كل حركة المجتمع الإيماني ايه؟ حركات ربانية متساندة متصاعدة. وإذا كانت حركات المجموع الإيماني متساندة، انظروا كيف تكون النتيجة لهذه الايه؟ وإن كنت أنت قوام وأنت قوام أنت قوام لك ولمن؟ للآخرين وفلان قوام لك وللآخرين يبقى قائم واحد يأخذ قيام الناس أجمعين
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» وتوجيه التكليف للمؤمن باختياره · 0:02
- الفرق بين العبيد والعباد ومفهوم القهر بالجبر والاختيار · 1:04
- دلالة المبالغة في لفظ «قوامين» ومراتب النشاط في طاعة الله · 3:07
- معنى جعل العمل «لله» وأثره في تساند المجتمع الإيماني · 5:34