ضوابط رد أموال السفهاء عند الرشد وحكم انتفاع الولي منها
سورة البقرة · الآية 130 · تفسير سورة البقرة — الآية 130 · 3:20 – 5:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على مالك ولكن لتعتبر أن ذلك المال أنت قيم بس عليه مالك قيامة مالك قيامة وإذا ما أدرت له وبعدين حيبلغ بقى الرشد بتاعه ادفعوا إليهم أموالهم مش أموالكم بقوا حقيقة للملكية بقوا أهل إيه؟ ملكية أهل للملكية إنما ساعة لا يكونون أهلًا للملكية يبقى مش ملك مش ايه؟ مش مال، يبقى مال منين؟ مال الولي الذي يقف فإذا ما بلغ بقى الرشد ألستم منهم رشدا؟ ها فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا تلحق قبل ما يكبر تبهدله لا إسرافا وبدارا أيه؟ ولذلك يقول وأنا أريد ممن يقوم ولذلك مش فيه رفع ترفع قضية سفه لأن لك حق في أنك أنت ترده ما يعملش مش ماله ده يبقى ملك طيب. اه تقوم انت لما تيجي تعمل العمليه دي يقول لك بقى ان كنت فقير كل بالمعروف وان كنت غني استعفف اجعلها لله بقى ادر الاموال لله فمن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا اه اذا لا يحرم المجتمع من الراي الصائب وان كان صاحبه فقيرا لانه سياكل من هذا المال نقول له لا الراي الصائب هيدي خير يسع اكله ويسع ايه؟ الحفظ يبقى مش لانه هياكل و يمكن تقول لك لا ده اصل ده فقير ما نوديلوش لا ان كان رايه صائم وان كان له في اداره حركه المال ما فيش مانع انه الايه؟ انه ياخد بس ايه؟ فلياكل ايه؟ بالمعروف وان كان غني بقى ايه؟ يحمد ربنا والايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الرغبة في الشيء والرغبة عنه في ملة إبراهيم · 0:00
- مفهوم السفه وضعف الرأي في إدارة المال · 0:48
- الحكمة البيانية والتشريعية في قوله تعالى: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم · 1:44
- ضوابط رد أموال السفهاء عند الرشد وحكم انتفاع الولي منها · 3:20
- تفسير قوله تعالى: ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين · 5:15