تفسير قوله تعالى: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وبيان معنى الإثمين
سورة المائدة · الآية 29 · تفسير سورة المائدة — الآية 29 · 0:00 – 1:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إني أخاف الله يا رب العالمين. إني أريد أن تبوء بإسمي وإسمي. وهو أخاف الله يا رب العالمين لازم تولد بيه. إني أريد أن تبوء بإسمي. تبوء يعني ترجع. أي ترجع من صفقة هم القتل بتاعي بإيه؟ بإسمي. إسمي اسم مضاف لياء المتكلم. إحنا قلنا إن الإضافات مرة تأتي بمعنى من. ومرة تأتي بمعنى اللام. ومرة تأتي بمعنى في. طيب اسمي اسم لي؟ لا ما فيش اسم منك. اسم مني؟ ما فيش اسم مني. يبقى اسم يقع فيا من عملك. ان تبوء باسمي يعني بايه؟ بعقوبة قتلي. ان ترجع انت بعقوبة ايه؟ قتلي. واسمك طب ما هو عقوبة قتله هي منه. قام قال لك لا والاسم الذي كان من اجله أنك أردت أن تقتلني. أنك أنت تأبيت على المنهج، ما تقبلش قربانك ربنا ليه؟ لأنك أثمت في عدم قبول إيه؟ التباعد المطلوب في الزوجية، يبقى أنت عندك إيه؟ اسمين. الاسم الأول اللي من الذي من سببه لم يقبل قربانك أدي اسم. الاسم الثاني أنك تقتلني وأنا لا دخل لي في هذه الإيه؟ المسألة.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وبيان معنى الإثمين · 0:00
- حقيقة تمني وقوع الجزاء على الظالم دون تمني المعصية · 1:32
- الحكمة من تعجيل عقوبة الظالم في الدنيا ومنهج ذي القرنين في الحكم العادل · 2:46