الحكمة من تعجيل عقوبة الظالم في الدنيا ومنهج ذي القرنين في الحكم العادل
سورة المائدة · الآية 29 · تفسير سورة المائدة — الآية 29 · 2:46 – 6:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجزاء الظالمين دي تربية عاجلة للوقوف أمام شعارات الظلم من الظالمين. لأنه لما يجي كده ويسيبها للآخرة يستشرق والذي لا يؤمن بالآخرة إيه الموقف يكون منه بقى؟ آه ده كان إيه خلاص يبقى فائت بقى نقول له لا ولذلك إحنا قلنا زمان أن الحق سبحانه وتعالى ضرب لنا ذلك المثل في سورة الكعب حينما ذكر لنا قصته ذي القرنين الذي آتاه الله من كل شيء سببا وأتبع إيه؟ وبعدين بين لنا مهمة من أوتي الأسباب وأتبع الأسباب. مهمته إيه في الأرض؟ آتيناه من كل شيء سببا إيه؟ فأتبع سببا. إيه مهمته في الكون؟ قام قال لك أهي مهمته هجاية في القضية دي علشان عمارة الكون وصلاحه وتأمين المجتمع. قال إيه؟ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حملة. طيب ده في رأي العين، زي أنت لما تكون كده راكب البحر وتشوف إن الإيه؟ الشمس بتغرب في الماية، هي ما بتغربش في الماية ولا حاجة. هي بتغرب في الماية في مرأة إيه؟ لأن الماء هو نهاية امتداد أفقك. حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين إيه؟ حمئة ووجد عندها قونا. قلنا يا ذا القرنين، أنا ما يعننيش من ذو القرنين الإسكندر ما ليش مصلحه، انا واحد مكنه الله واعطاه الاسباب واتبع الاسباب بالايه؟ بالاسباب. ما مهمته في الكون؟ قال: قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنى. يبقى خيروا يا تعمل كده يا تعمل كده. قال: اما من ظلم فسوف نعذبه. ذلك هو القانون اللي يجب ان يسير في المجتمع. ليه؟ عشان ما اتركش لمن لا يؤمن بإله ولا يؤمن بآخرة يستكني في الظلم. ندي له دي لحسة الأول كده. ندي له لحسة في الإيه؟ وإن الذين ظلموا عذابا دون إيه؟ يعني قبل الآخرة يبقى لهم لازم يكون لهم إيه؟ لهم عذاب. ولذلك يمكن لما الناس تشوف ظالم كده وبعد ذلك تشوف مصرعه أو تشوف الخيبة اللي حصلت له أو أو إلى آخره بيتكلم الناس تقول يا سلام ولذلك إحنا يمكن جيلنا إحنا عاصر ظالمين كثيرين. ولو مكن المظلومون منهم ما فعلوا بهم ما فعلوه ببعضهم. مش ممكن. لازم كده قدامنا علشان ايه؟ تبقى المسألة واضحة كده. أما من ظلم فسوف نعذبه. ولا ينتهي أمره بذلك. وبعدين يرد لمين؟ فيعذبه عذابا نكرا، يعني ده عذابنا هيبقى محتمل لأنه عذاب ايه؟ منوط بقدرة العاجزين. إنما دوكا عذاب ثاني. وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء حسنا وسنقول له من أمرنا يسرا ذلك هو تلك هي مهمة القوي الممكن الذي يظلم يضربه على يده والذي يحسن عمله يديله الايه الحوافز بقى أما وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الايه الحسن وسنقول له من أمرنا يسرا يعني نكرمه نقول له يا سلام عليك يا مش عارف ايه يا ايه يا ايه مش ننقل الحوافز بقى للكشوفات الدكاكين ها
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وبيان معنى الإثمين · 0:00
- حقيقة تمني وقوع الجزاء على الظالم دون تمني المعصية · 1:32
- الحكمة من تعجيل عقوبة الظالم في الدنيا ومنهج ذي القرنين في الحكم العادل · 2:46