حقيقة تمني وقوع الجزاء على الظالم دون تمني المعصية
سورة المائدة · الآية 29 · تفسير سورة المائدة — الآية 29 · 1:32 – 2:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أن تبوء بإثمي وإسمك فتكون أيستطيع واحد أن يتمنى لإنسان معصية؟ لا أن تبوء بإثم يعني بعقوبة الإثم عليه مش كده؟ وبعقوبته إثم وكون هو بيقول العقوبة دي جزاء الظالمين كده ربنا قال جزاء الظالمين ولا لأ؟ لأن الظالم لازم يأخذ جزاءه أنت ما أنت ما تمنيتش أن يكون عاصي ده أنت بتقول إن كان يعصى بهذه يبقى إيه؟ يبقى يبوء بإثم ويأخذ جزاءه تبقى أنت تمنيت له الإيه؟ أن يعود إلى العقاب إن فعل طب وإن لم يفعل؟ ما أنتش عايزه يفعل ما انتاش عايزه؟ يفعل. اني اريد ان تبوء باسم ايه؟ واسمك فتكون من ايه؟ من اصحاب النار. من اصحاب النار. فطوعت. وذلك جزاء الظالم. وذلك جزاء الظالم، ما دام جزاء يبقى لك ان تتمناه، ربنا يجزي الظالم، فيها حاجه انما تقول ربنا يجعل واحد يظلمني. اه اهو ده اللي ما يتمناش، فانت لا تتمنى ان تقع معصيه من غيرك. انما تتمنى ها ان وقعت معصيه منه ان يقع. عليه الجزاء، لان جزاء الظالمين.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وبيان معنى الإثمين · 0:00
- حقيقة تمني وقوع الجزاء على الظالم دون تمني المعصية · 1:32
- الحكمة من تعجيل عقوبة الظالم في الدنيا ومنهج ذي القرنين في الحكم العادل · 2:46