حكمة تخصيص بني إسرائيل بالذكر واجتراؤهم على قتل الأنبياء
سورة المائدة · الآية 32 · تفسير سورة المائدة — الآية 32 · 2:03 – 4:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب اشمعنى جاب بني اسرائيل هنا؟ قام قال لك لان بني اسرائيل اجترأوا مش على قتل النفس، على قتل النفس الهادئة. اللي هي النبوة. شوف بقى اللي بيقتل الأنبياء ده يبقى إيه بقى يعني؟ آه، يبقى إذا أدي التخصيص. بقى القتل ممكن يقتل، طيب، إنما النفس الهادية اللي جاية دي يقتلوا أنبيائهم؟ قام قال لك لا، لأن الأنبياء بيجوا ليه؟ الأنبياء يأتون نموذج تطبيقي لمناهج حتى يلفتوا الناس إلى أن من الممكن للبشر أن ينفذوا منهج الله. صحيح ما بيجيبوش شرع جديد. بيمشوا على شرع مين؟ اللي قبلهم. إنما بيبقوا نموذج إيه؟ نموذج تطبيقي. نموذج إيه؟ سلوكي. يقوموا ازاي يقتلوهم؟ أم قال لك آه لأن الخير حين يصنع الخير والشرير لا يقدر على أن يصنع الخير تتولد فيه بنفسه حفيظة على فاعل. إشمعنى بقى يعني الـ إيه؟ لانه كل ما يعمل خير يلزعه. يقوم يبقى من مصلحته انه ايه؟ انه يزيحه من قدامه لان ده اللي بيخلي ايه؟ بيخلي منهجيته الايمان تتضاءل. اشمعنى ده يعني اللي فالانبياء ما دام نموذج تطبيقي كانوا يعملوا ايه؟ والكلام ده كان زمان بقى ولذلك احنا كنا قلنا هناك فلما تقتلون انبياء الله من قبل مش كده؟ احنا قلنا حته من قبل دي اللي القران جايبها لحكمه. ليه؟ لان رسول الله صلى الله عليه وسلم باليهود مع دينه وهم كانوا بيقتلوا الأنبياء يمكن البشرية تهد بخاطر عليه إنهم إيه؟ يقتلوا مش كانوا برضه بيحاولوا يقتلوه؟ ما يقتلوه طيب وهم يمكن برضه تحدثهم نفسهم كما حدث وحبوا يلقوا الحجر وحبوا يعملوا السم وبتاع وحاجات إنما شوف كلمة ده من قاتل. فلم تقتلوا أنبياء الله إيه؟ يعني الكلام ده كان زمان. لن تمكنوا من الآن من الأنبياء بقى خلاص انتهت المسألة. فإذا حق سبحانه وتعالى يبقى قلنا إيه يا سيدي؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى 'من أجل ذلك' · 0:01
- الرد على دعوى انتساب ابني آدم إلى بني إسرائيل · 1:04
- حكمة تخصيص بني إسرائيل بالذكر واجتراؤهم على قتل الأنبياء · 2:03
- الوحدة الإيمانية وحرمة الدماء في 'فكأنما قتل الناس جميعاً' · 4:22
- فلسفة العقوبة والردع في تشريع القصاص · 8:23
- المعاني الحسية والمعنوية لإحياء النفس · 11:06
- مفهوم الفساد في الأرض وصوره وعقوبة المفسدين · 11:44
- مجيء الرسل بالبينات وبيان معنى الإسراف · 17:18