الوحدة الإيمانية وحرمة الدماء في 'فكأنما قتل الناس جميعاً'
سورة المائدة · الآية 32 · تفسير سورة المائدة — الآية 32 · 4:22 – 8:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا. شوف الوحدة الإيمانية بتعمل من المجتمع الإيماني رابطة زي النبي ما قال لك البنيان إيه؟ يشد بعضه بعضا وإياك أن تنظر إلى مجترئ على غيرك بالباطل وتقف مكتوف الإيد. ليه؟ لأن الوحدة الإيمانية تجعلكم إيه؟ كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء، فإياكم أن يقتل واحد واحد والباقي يفضل إيه؟ نقول له لا لازم تقابلها على أنه قتل الناس إيه؟ جميعا قتل الناس ومن أحياها فكأنما، آه إذا دي وحدة إيمانية، الذي يعتدي على واحد كأنه بيعتدي على الإيه؟ على الكل. واللي بيسعف واحد وينقذه من مهلكه كانه بينقذ مين؟ الكل وفي التوقيع التكليفي كده برضه الذي يقتله واحدا يبقى عليه لعنه الله وعليه غضب ويعذبه ربنا مش كده كل دي؟ طب وانقتل الناس اجمعين طب ما هي العقوبه هي هي. طب ما هو لما يقتل الكل زي ما يقتل ايه؟ زي ما يقتل واحد ان نظرت اليها من ناحيه الجزاء فالجزاء ايه؟ فالجزاء واحد ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا دي بقى حق سبحانه وتعالى يريد ان لا يستقبل المجتمع الايماني مجترئا بباطل على حق الا ان يقف كل المجتمع امامه. ما يخلوش المعتدى عليه يقف مين؟ يقف لوحده. اللي بيجري اصحاب الشر ايه؟ ان الثاني يقول لك وانا مالي. اهي وانا مالي ديا هي اللي تجيب الايه؟ ولذلك اسمعوا القصه بتاعت ايه؟ اكلت يوم اكل الثور الايه؟ آه أكنني لما صهينت على صاحبنا الأولاني برضه هاخد مصراعي زيه تمام، لكن لو أنني ضربته على هذه من أول الإيه؟ من الأمر وإحنا قلنا الحديث اللي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمثل القائم على حدود الله والواقع فيها مش كده؟ مثلهم بإيه؟ القائم على حدود الله عشان يحافظها والواقع في هذه الحدود بيجترئ عليه. قال لك كقوم استهموا على سفينة. فاصاب بعضهم وبعضهم فكان الذين في اسفلها ان ارادوا الماء يعملوا ايه؟ يصعدوا على الايه؟ للي فوق عشان يطلعوا على سطح السفينه ويدوا الايه؟ الدلو ويحطوا الميه. قاموا قالوا طب روحنا ايه التكلفه دي ونطلع وننزل ونعمل ما احنا نيجي تحت كده قبلنا في الميه ونخرق ايه؟ خارج وناخد ميه وخلاص وتبقى فلو انهم تركوهم لهلكوا وهلكوا جميعا. ولو ضربوا على ايديهم لنجوا ونجوا جميعا. كذلك مثل القائم على حدود الله والايه؟ فكان الحق سبحانه وتعالى بيقول لك لا تنظر الى ان نفسا قتلت نفسا بغير حق. ولكن انظر اليها كان القاتل قتل الناس جميعا. ليه؟ لان الناس جميعا مستوون في حق الحياه، وما دام قد اجترا على واحد يبقى ممكن يجترئ على الباقي، او انه يبقى اسوه. يبقى ايه؟ اسوه، وما دام اسوه يبقى يسن سنه واحد يزعل من واحد يروح قتله، يجي برضه الثاني يقول لك ما ده فلان كان راجل وصار لك مش عارف ايه وقتل، يبقى يقتل ولا لا؟ تفضل مسلسله ولا مش مسلسله؟ تبقى من سن سنه ايه؟ حسنه فله، ومن سن سنه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى 'من أجل ذلك' · 0:01
- الرد على دعوى انتساب ابني آدم إلى بني إسرائيل · 1:04
- حكمة تخصيص بني إسرائيل بالذكر واجتراؤهم على قتل الأنبياء · 2:03
- الوحدة الإيمانية وحرمة الدماء في 'فكأنما قتل الناس جميعاً' · 4:22
- فلسفة العقوبة والردع في تشريع القصاص · 8:23
- المعاني الحسية والمعنوية لإحياء النفس · 11:06
- مفهوم الفساد في الأرض وصوره وعقوبة المفسدين · 11:44
- مجيء الرسل بالبينات وبيان معنى الإسراف · 17:18