فلسفة العقوبة والردع في تشريع القصاص
سورة المائدة · الآية 32 · تفسير سورة المائدة — الآية 32 · 8:23 – 11:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيئه، انه من قتل نفسا، شوف الاحتياط والدقه والقيس، نفسا يعني القتل بغير نفس. اذا فنفس بنفس يبقى لازم تيجي. بالله لو ان بقى تشريع كده بشري يمكن كان تمر عليه كده وبعدين يبقى استدركها في شرح ولا في تعديل ولا بتاع انما المشرع الاعلى يقول لك لا قتل نفسا بغير او فساد في الارض وقتل نفسا بغير فكان من قتل نفسا بنفس او بفساد في الارض لا يقال عليه انه قتل الناس جميعا بل بل احيا الناس جميعا ليه؟ قال لك لأن تجريم اي فعل، احنا عندنا قلنا ان التجريم معناها ان ينص على ان هذا الفعل جريمة. وبعدين نوضع للجريمة دي عقوبة. ما يمكنش انك انت تيجي لواحد عمل حاجة وتقول له انا اؤاخذك بها واعاقبك عليها من غير ان يكون هناك نص بان هذا العمل جريمة. ولذلك يقول لك لا ايه؟ لا تجريم إلا بنص ولا عقوبة إلا بتجريم، لا عقوبة إلا ولا تجريم إلا بنص، يعني قبل الحاجة الأولى إن دي جرائم اللي يعملها يبقى كده، وبعدين نرتب عليها الإيه؟ العقوبة، ساعة ترتب العقوبة على الجريمة أو ساعة يجرم فعل ويذكر في ريح العقوبة. ما المقصود من المشرع؟ إيه القصد إيه؟ هو قاصد بس ان اللي يعمل نعاقب ولا بنفظع العقاب علشان قبل ما يعمل اي واحد جريمه يشوف هي ايه؟ اه يبقى بدنا نمنع الجريمه ولا عايزين ايه؟ يبقى بدنا نمنعها يبقى لما قالوا كده في الابيات في الكلام البشري القتل انفى للقتل يعني لما شرع القتل بده يوم في ايه؟ بده يوم في القتل بس مش زي ولكم في القصاص حياه ولكم في الايه؟ لان اي قتل انفى للقتل القتل الابتلائي؟ لا قتل القصاص. قتل الايه؟ قتل القصاص، يبقى برضه الاسلوب البشري فتته حاجه. القتل انفى للقتل؟ لا يا اخوان مش مش مطلق قتل انفى للقتل. ده القتل اللي ينفي القتل هو قتل الايه؟ هو قتل القصاص. بغي طيب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى 'من أجل ذلك' · 0:01
- الرد على دعوى انتساب ابني آدم إلى بني إسرائيل · 1:04
- حكمة تخصيص بني إسرائيل بالذكر واجتراؤهم على قتل الأنبياء · 2:03
- الوحدة الإيمانية وحرمة الدماء في 'فكأنما قتل الناس جميعاً' · 4:22
- فلسفة العقوبة والردع في تشريع القصاص · 8:23
- المعاني الحسية والمعنوية لإحياء النفس · 11:06
- مفهوم الفساد في الأرض وصوره وعقوبة المفسدين · 11:44
- مجيء الرسل بالبينات وبيان معنى الإسراف · 17:18