أرشيف الشعراوي

التوافق والانسجام بين الحقائق القرآنية والحقائق الكونية

سورة المائدة · الآية 33 · تفسير سورة المائدة — الآية 33 · 19:01 – 24:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا احنا بقى لما نعرف كده نقوم نعرف العطاءات القرآنية من الحق سبحانه وتعالى القائل لكلامه. والخالق لكونه، ومادام القائل للكلام هو الخالق للكون، إذا لا يوجد تضارب بين حقيقة كونية وحقيقة قرآنية. لا يوجد تضارب بين ايه؟ حقيقة كونية وحقيقة قرآنية، وإنما يوجد التضارب من أحد أمرين. إما أن تعتبر الحقيقة الكونية حقيقة كونية وهي لسه نظرية مش حقيقة. أو تعتبر دي حقيقة قرآنية بفهمك وهي ليست حقيقة قرآنية. يبقى إذا إن كانت حقيقة قرآنية بحق وحقيقة كونية بحق يبقى لازم لا تتضارب. لازم إيه؟ لا تتضارب. الدليل عندنا مثلا لما يجي يقول إيه؟ ويعلم ما في الأرحام. ويعلمه يقوم يجي العلم الحديث ويجي يقول لك يبحث ويحلل ويقول لك لا ده بيعرف هو ذكر ولا إيه؟ ولا أنثى. نقول له ما بننفذش. بقت حقيقة كونية، إنه يقدر يعرف إيه؟ إنما إمتى يعرف؟ آه بعد مضي مدة يمكن أن لا هو يعرفها قبل المدة. طيب، أنا اعتبرت الحقيقة القرآنية واحترمتها. طب ومن قال إن الحقيقة القرآنية ويعلم ما في الأرحام يعني ذكر ولا أنثى؟ طب طويل ولا قصير؟ ذكي ولا غبي؟ شقي ولا سعيد؟ الله الله الله الله عمره طويل ولا عمره قصير؟ حليم ولا غضبور؟ ذكي ولا غبي؟ الله اذا انت جبت لي واحده من ايه؟ ان ذكر ولا انثى ومع ذلك رددناها وقلنا هو يعلم قبل ما تقدر تاخذ عينه. قبل ما تقدر تاخذ عينه، ثم هل كل حامله بتذهب علشان الدكاتره يعرفوا ايه اللي في بطنها؟ طب واللي ما بتذهبش للدكاتره؟ ما عرفناش هو يعرف الله هل كل طبيب كل طبيب في الدنيا بتروح لكل النساء الحوامل؟ طيب هو الطبيب ده هيعرف وغيره ما يعرفش؟ الله اذا المساله ما الحقيقه القرانيه ما اصطدمتش ولا اي حاجه الحقيقه قرانيه ما اصطدمتش الا ان اعتبرنا الحقيقه القرانيه ويعلم ما في الارحام يعني ذكر ولا ايه؟ فلا انثى برضه في في مثلا حقيقة قرآنية يجي يقول لك الأرض مددناها فياخذها على أنها حقيقة قرآنية بمعنى بسطناها خلاص كده يقوم لما يجي واحد يقول لك ده الأرض كرة بعد الحقيقة الكونية ما ثبتت طب هي ثبتت بالأول بالأدلة ماجلان والأعمدة وولاس ومش عارف إيه وظهور أعال الأشياء قبل إيه؟ قبل أسافلها والعمليات دي كلها ببراهين ده بقت حيثية مشاهدة لما يطلعوا في الجو كده ويشوفوا الكرة ويجيبوا لنا إيه؟ صورتها تطلع كوره ولا لا؟ إذا الحقيقة الكونية لا كلام إيه؟ فيها. أنت غلطت في الحقيقة القرآنية. وقلت والأرض مددناها يعني إيه؟ بسطناها. إيه خد مددناها يعني إيه؟ مددناها إنك كل ما تقف في حتة تجد أرض. يعني ملهاش نهاية. ملهاش حفلة، مش جيت للآخر كده وهوب ولقيت الأرض أبدا. كل ما تمشي تلاقي إيه؟ يبقى مددنا الأرض أمامك بحيث إذا سرت في أي اتجاه وجدت أرضا. لا يتأتى ذلك إلا إن كانت كره. يبقى الغلط في فهم الحقيقة إيه؟ الحقيقة القرآنية. يبقى إذا التضارب إنما ينشأ من فهم حقيقة كونية وهي مش حقيقة كونية لسه نظرية. أو فهم حقيقة قرآنية على الغلط وما هيش حقيقة إيه؟ إنما حقيقة قرآنية وحقيقة كونية وتبقى انتهينا منها إيه؟ تقول له لا ده القائل هو عين القالق. مفيش تضارب أبداً. التضارب بقى عندنا إحنا. بقى كلمة بقى إن الجو دي عرفناها بعدين إن الجو بيضر يا هو الجو يقول يا سلام كأن القرآن لما ييجي يتكلم إحنا لما بنفهم نقول سرنا على كذا على الطريق نقول له لا ده ربنا بيقول قل سيروا في الأرض سيروا في الأرض قال لك لأنه مهما مشيت على اليابسة فوقك الجو يبقى أنت ماشي في الأرض ما أنتش على إنما لو انتهيت من الغلاف الجوي وجيت فوق كده تبقى على إنما أنا بسير فين دلوقتي يبقى قل سيروا في الأرض يبقى دي حقيقه حقائق القران بإيه؟ بإيه؟

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. مفهوم محاربة الله والاعتداء على حقه في التشريع · 0:02
  2. محاربة الرسول وحجية السنة وتفنيد شبهة الاكتفاء بالقرآن · 1:37
  3. معنى الفساد في الأرض ودلالة صيغ التفعيل في عقوبات المحاربين · 7:38
  4. أسلوب اللف والنشر البلاغي وتطبيقاته في القرآن والشعر · 8:56
  5. تنزيل عقوبات الحرابة على صور الإفساد باللف والنشر أو التخيير · 11:07
  6. حقيقة عقوبة النفي من الأرض وحكمتها الأمنية · 14:21
  7. مدلول الأرض الفقهي وحكم جو المكان في الشريعة · 16:50
  8. التوافق والانسجام بين الحقائق القرآنية والحقائق الكونية · 19:01
  9. الدلالة اللغوية لكلمة النفي واشتقاقاتها الحسية · 24:10
  10. دلالة لفظ الأرض في القرآن ومثال تشتت بني إسرائيل وتجمعهم · 26:59
  11. أول نفي في الإسلام وسبب نفي الحكم بن أبي العاص · 29:53
  12. التداعيات التاريخية لنفي الحكم ومناظرة خالد بن يزيد وعبد الملك بن مروان · 33:39
  13. إقامة عقوبة السجن مقام النفي في الشريعة والواقع · 37:25
  14. تفسير خزي المحاربين في الدنيا وعذابهم في الآخرة · 38:19