أرشيف الشعراوي

تفسير مجيء الفتح أو الأمر من عند الله بين الأسباب والتدخل الإلهي المباشر

سورة المائدة · الآية 52 · تفسير سورة المائدة — الآية 52 · 3:26 – 5:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح. كلمة فتح ساعة ما تسمعها افهم ان اول ما دلولاتها ايه؟ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق. يعني احكم. يعني ايه؟ احكم. عسى الله ان ياتي بالفتح. بالحكم اللي يوضع حد لمين؟ للمسألة بتاعت اليهود والنصارى والذين لا ايه؟ لا يعلمون. طيب يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده. طب ما هو كله من فتح؟ فيه فتح وفيه أمر من ايه؟ قال لك لا. الحق سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين به. والمؤمن به له أعمال تؤدي كأسباب إلى مسببات. وقد ياتي لهم باشياء بدون مقدمات منهم. ياتي لهم باشياء بدون ايه؟ مقدمات منهم، دي فضلك فضلك انت. اذا ان ياتيها عسى الله ان ياتيها بالفتح باسباب انتم تصنعونها وتعدوا ما استطعتم وتروحوا تحاربوا وتهزموهم وتعملوا مش عارف ايه. او امر من عنده بانني استاصلهم من غير مجهود منكم. ولذلك قال في ايه ثانيه فما اوجفتم عليهم من خيل ولا ايه؟ ولا ركاب. ما أفاء الله على إيه؟ أنا جبتها في كده، طيب بن النضير عملوا إيه؟ مش أجله؟ اللهم القريضة عملوا إيه؟ مش خدنا ذراريهم وخدنا نسلهم؟ ما هو ده فتح من عند مين؟ أو أمر من عندي، أما الفتح الأولاني فيبقى لنا فيه سبب. فكأن الحق سبحانه وتعالى يعامل المؤمنين معاملتين، المعاملة الأولى أن يصنعوا مقدمات تنتهي إلى إيه؟ نتائج، بس بإيدهم. خلاص؟ قاتلوهم يعذبهم الله ايه؟ أو بإيه؟ آه يبقى ربنا سبحانه وتعالى جعل سن قتالكم سبب لكن أمر من عنده ويجي يروح ناصركم كده بالرعب ولا تعملوا أي حاجة أو أمر من عنده.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى مسارعة مرضى القلوب في موالاة الأعداء والفرق بينها وبين المسارعة إلى الشيء · 0:02
  2. حجة المنافقين في خشية الدوائر وموقف عبادة بن الصامت وعبد الله بن أبي · 2:00
  3. تفسير مجيء الفتح أو الأمر من عند الله بين الأسباب والتدخل الإلهي المباشر · 3:26
  4. دلالة الرجاء بـ«عسى» من البشر ومن الله تعالى · 5:45
  5. ندم المنافقين وبواعث كراهيتهم لظهور الإسلام ومصالحهم المفقودة · 8:03
  6. إعجاز القرآن في فضح ما يسره المنافقون وبيان حسرتهم · 10:27