دلالة الرجاء بـ«عسى» من البشر ومن الله تعالى
سورة المائدة · الآية 52 · تفسير سورة المائدة — الآية 52 · 5:45 – 8:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا بقى كنا قلنا زمان ساعة ما تسمع عسى ولا لعلى اسمها رجاء وما معنى الرجاء؟ الرجاء أن المتكلم يرجو أن يقع ما دخلت عليه عسى. عسى أن تكرم زيد. من الذي قالها؟ واحد بيقول لك عسى أن تكرم زيد، يعني أنت ترجو أن إيه؟ أنك أنت تكرم زيد. لكن أنا مش في إيدي إكرامه. أنت اللي في إيدك في إيه؟ تكرمه. فإذا قلت عسى الله ان يكرم زيدا يبقى نقلتها من من بشر يبقى القائل هنا بشر ويتكلم عن بشر عسى ان تكرم زيدا ولكن ان قلت عسى الله ان يكرم زيدا يبقى اللي بيتكلم مين؟ اللي بيرجو مين؟ والمرجو الله تبقى قدرته اوسع من اللي زيه ولا لا؟ يبقى دخلنا في الايه؟ في الرجاء قوي. طب فإذا كان الذي يتكلم هو الله. يبقى هيرجو من مين؟ ده هو اللي بيقول، وعسى الله ان ياتي. يبقى اطماع من كريم يبقى لابد ان يتحقق. يبقى عرفنا مراحل الرجاء كام؟ رجاء بشر من بشر لبشر. خلاص؟ ادي واحده. رجاء بشر من اله لبشر. رجاء إله من إله لبشر. ما دام رجاء إله من إيه؟ هو اللي يبكي. مش كده؟ هو اللي إيه؟ هو اللي يبكي. فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده. وتحقق في واقع الأمر ذلك أو لم يتحقق. آه. فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده. طيب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى مسارعة مرضى القلوب في موالاة الأعداء والفرق بينها وبين المسارعة إلى الشيء · 0:02
- حجة المنافقين في خشية الدوائر وموقف عبادة بن الصامت وعبد الله بن أبي · 2:00
- تفسير مجيء الفتح أو الأمر من عند الله بين الأسباب والتدخل الإلهي المباشر · 3:26
- دلالة الرجاء بـ«عسى» من البشر ومن الله تعالى · 5:45
- ندم المنافقين وبواعث كراهيتهم لظهور الإسلام ومصالحهم المفقودة · 8:03
- إعجاز القرآن في فضح ما يسره المنافقون وبيان حسرتهم · 10:27